الميثاق نيوز، متابعة خاصة،
آ في توقيت دقيق يسبق جلسة طارئة لمجلس الأمن، استقبل فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الأحد.
وتطرق اللقاء إلى أهمية المشاورات الجارية مع الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، قبيل الجلسة الطارئة غداً، بناءً على طلب الحكومة اليمنية؛ لمناقشة التطورات الخطيرة الناتجة عن الانتهاك الإيراني للسيادة اليمنية، عبر تسيير رحلة جوية إلى مطار صنعاء الخاضع لمليشيات الحوثي الإرهابية، في تحدٍ سافر للقانون الدولي.
لافتاً إلى أن أي محاولة إيرانية جديدة لتكرار هذا السلوك تمثل تصعيداً خطيراً، ورسالة متعمدة لاختبار مدى التزام المجتمع الدولي بإنفاذ قرارات مجلس الأمن.
ونوه رئيس مجلس القيادة إلى أن الحكومة اليمنية لم تعترض يوماً على تشغيل مطار صنعاء، وإنما على توظيفه لأغراض عسكرية.
مؤكداً أن الحكومة طرحت مبادرة واضحة تقضي بتسيير الرحلات عبر "الخطوط الجوية اليمنية" إلى أي وجهة متفق عليها، مع ضمانات لتأمين الرحلات والطواقم، والنظر في استئجار طائرة لنقل عناصر المليشيات من طهران وفق الأطر القانونية.
آ مضيفاً أن رفض هذه المبادرة كشف زيف الرواية الإنسانية للمليشيات، وأثبت سعيها لإحلال الرحلات الإيرانية بديلاً عن الناقل الوطني.
وجدد العليمي التأكيد على أن إدارة المجال الجوي، والموافقة على الرحلات الدولية، هي اختصاصات سيادية لا تمارسها إلا الدولة العضو في الأمم المتحدة.
محذراً من أن أي تعامل مباشر مع جماعة مسلحة في هذه الملفات لا يمثل تجاوزاً للحكومة فحسب، بل يفرغ قرارات مجلس الأمن، وفي مقدمتها القراران 2140 و2216، من مضمونها العملي.
وشدد الرئيس على أن تداعيات هذا التصرف لن تتوقف عند حدود اليمن، بل ستؤسس لسابقة خطيرة تستغلها جماعات مسلحة عالمياً لممارسة اختصاصات سيادية خارج إطار الدولة، مما يقوض النظام الدولي.
معرباً عن تطلعه لموقف دولي منسجم مع مبادئ الأمم المتحدة لحماية سيادة الدول، ومؤكدًا حرص الحكومة على إقامة علاقات متوازنة مع الجميع، في حين حضر اللقاء مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي.
آ
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news