حمّلت نقابة الصحفيين اليمنيين، الأحد، مليشيا الحوثي مسؤولية حياة وسلامة الصحفي "وليد علي غالب"، المعتقل لديها منذ أكثر من عام، محذّرة من تدهور وضعه الصحي وحرمانه من الرعاية الطبية اللازمة.
وقالت النقابة، في بيان، تابعته "الهدهد"، إنها تتابع بقلق بالغ الحالة الصحية للصحفي "وليد غالب"، نائب رئيس فرع النقابة بمحافظة الحديدة، مشيرة إلى أنه يعاني من أمراض مزمنة بينها السكري وارتفاع ضغط الدم، في ظل استمرار احتجازه وعدم حصوله على الرعاية الصحية المطلوبة.
وأكدت النقابة أن استمرار احتجاز الصحفي ومنعه من تلقي العلاج يمثل انتهاكًا لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية، ويعرّض حياته للخطر، محمّلة الحوثيين المسؤولية الكاملة عن أي تدهور قد يطرأ على حالته الصحية.
وطالبت بالإفراج الفوري وغير المشروط عن "غالب"، داعية إلى وقف ما وصفته باستهداف الصحفيين والعاملين في المجال الإعلامي بسبب ممارستهم لمهنتهم.
كما دعت النقابة الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب إلى التحرك العاجل والضغط لدى الجهات المعنية من أجل الإفراج عن الصحفي المعتقل وضمان حصوله على الرعاية الطبية اللازمة.
وكانت نقابة الصحفيين اليمنيين قد أعلنت في مايو/أيار 2025 تلقيها بلاغًا باعتقال ستة صحفيين وناشطين إعلاميين في محافظة الحديدة غربي اليمن، وحمّلت جماعة الحوثي المسؤولية عن سلامتهم.
وضمت قائمة المعتقلين، وفق النقابة، نائب رئيس فرعها في الحديدة وليد غالب، والصحفي حسن زياد، والمصورين عبدالجبار زياد وعبدالعزيز النوم، إضافة إلى الناشطين الإعلاميين عاصم محمد وعبدالمجيد الزيلعي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news