شهدت منطقة الخليج والأردن، (الأحد)، موجة عنيفة من الهجمات الصاروخية وسرباً من الطائرات المسيّرة، في تصعيد عسكري غير مسبوق قوبل بإدانات يمنية وعربية واسعة، وتفعيل لمنظومات الدفاع الجوي الخليجية التي رفعت حالة التأهب إلى الدرجة القصوى.
وقد أدانت الحكومة اليمنية، تجدد هذه الاعتداءات التي استهدفت 6 دول عربية، معتبرة إياها "انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وتهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة".
وأوضحت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية، في بيان، تابعته "الهدهد"، أن الاعتداءات طالت كلاً من "الكويت، وقطر، والبحرين، والإمارات، وسلطنة عُمان، والمملكة الأردنية الهاشمية".
وذكرت أن استمرار النظام الإيراني في استهداف الدول الشقيقة وتهديد أمن الملاحة الدولية يعكس إصراره على مواصلة سلوكه العدواني، وزعزعة أمن المنطقة وتقويض السلم والاستقرار الإقليميين، ما يستدعي موقفاً دولياً حازماً لوضع حد لهذه الانتهاكات".
وجاء الموقف اليمني، بالتزامن مع تطورات ميدانية متسارعة عاشتها عواصم المنطقة، ففي قطر، أعلنت وزارة الدفاع أن قواتها المسلحة تصدت لهجوم صاروخي استهدف البلاد، مؤكدة جاهزية منظومات الدفاع الجوي للتعامل مع أي تهديدات جديدة، فيما دعت وزارة الداخلية المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بالتعليمات الرسمية والبقاء في أماكن آمنة حتى إشعار آخر.
كما أعلنت البحرين اعتراض أهداف معادية قبل أن تعلن انتهاء حالة الإنذار، بينما قال الجيش الكويتي إنه تصدى لأهداف داخل المجال الجوي للبلاد دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
وفي الأردن، أعلن الجيش سقوط ثلاثة صواريخ داخل أراضي المملكة دون تسجيل إصابات بشرية، مؤكداً أن الفرق المختصة تعاملت مع مواقع سقوطها، وجدد التأكيد أن المملكة لن تسمح باستخدام أراضيها أو مجالها الجوي ساحة للصراعات الإقليمية.
وتزامنت هذه التطورات مع إعلان الولايات المتحدة تنفيذ ضربات استهدفت مواقع عسكرية داخل إيران، قالت إنها جاءت رداً على هجمات طالت الملاحة الدولية، في حين اتهمت وسائل إعلام إيرانية واشنطن بتوسيع عملياتها العسكرية ضد أهداف داخل الأراضي الإيرانية.
كما أفادت تقارير إعلامية بأن إيران اتخذت إجراءات عسكرية في محيط مضيق هرمز، وسط مخاوف متزايدة من انعكاسات التصعيد على أمن الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news