دعا المستشار سالم سلمان الوالي إلى تجاوز الحزبية والمناطقية، وعدم رهن العلاقات الإنسانية والسياسية بالصداقة أو الخصومة القائمة على الهوى والشعبوية، مؤكدًا أن قوة الأوطان لا تُقاس بكثرة المتشابهين، وإنما بقدرة المختلفين على الالتقاء حول مصلحة وطنية عليا.
وأوضح الوالي أن انتظار الأزمات والكوارث حتى تتقارب المواقف ليس نهجًا سليمًا، مشيرًا إلى أن العقل قادر على جمع ما تفرقه الخصومات، وأن التسامح يرمم ما تهدمه الأحقاد، فيما تمثل الثقة ركيزة لتحويل تنوع الآراء إلى مصدر قوة وإثراء، بدلًا من أن يكون سببًا للانقسام والضعف.
وأكد أن الوطن، حين يكون الغاية، والمنطق هو الحَكَم، والعدل هو الميزان، يصبح الاختلاف عاملًا لبناء المستقبل لا سببًا للشقاق، ويغدو التوافق خيارًا وطنيًا يصنع الاستقرار والتنمية، وليس استجابة اضطرارية تفرضها الأزمات.
واختتم الوالي رسالته بالتأكيد على أهمية التكاتف والعمل المشترك، قائلًا: "نعم… معًا."
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news