بدأت شركة بريطانية ناشئة تنفيذ تجربة علمية في الفضاء لدراسة تأثير انعدام الجاذبية على البروتينات المرتبطة بأمراض الشيخوخة، مثل ألزهايمر وباركنسون وبعض أنواع السرطان.
وتعتمد المهمة على مختبر آلي صغير يجمع بيانات دقيقة عن نمو الخلايا وسلوك البروتينات في بيئة الجاذبية الصغرى، بهدف استخدام هذه المعلومات في تدريب نماذج ذكاء اصطناعي تساعد الباحثين على تطوير علاجات أكثر فعالية للأمراض المرتبطة بالتقدم في العمر، وقد تفتح مستقبلاً آفاقاً جديدة لفهم الشيخوخة وإطالة العمر الصحي للإنسان.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news