أفادت مصادر مطلعَة، اليوم السبت، بأن طائرة إيرانية كانت تُقل قيادات في ميليشيا الحوثي أُجبرت على تغيير مسارها وعدم الهبوط في مطار صنعاء الدولي، عقب تلقيها تعليمات بمنع دخولها الأجواء والمجال الجوي للمطار.
وأوضحت المصادر أن الطائرة، التي تحركت من العاصمة الإيرانية طهران وعلى متنها مسؤولون وقيادات بارزة في الجماعة، اضطرت لتحويل وجهتها نحو المجال الجوي لسلطنة عُمان، حيث واصلت التحليق هناك بانتظار الحصول على أذونات استثنائية تسمح لها بالهبوط.
وتأتي هذه التطورات في ظل فرض إجراءات صارمة على حركة الملاحة الجوية المتجهة إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة، مما يوجه ضربة لمساعيها الراهنة بكسر القيود الملاحية المفروضة على الرحلات القادمة من طهران.
وأمس الجمعة، أكد مجلس القيادة الرئاسي أن الحكومة والقوات المسلحة ستتخذان جميع الإجراءات السياسية والدبلوماسية والعسكرية التي يكفلها الدستور والقانون الدولي، لمنع أي محاولة جديدة لانتهاك سيادة الجمهورية اليمنية، أو فرض أمر واقع عبر تسيير رحلات إيرانية إلى مطار صنعاء خارج الأطر القانونية المعتمدة، محملاً ايران والمليشيات الحوثية كامل المسؤولية عن أي تداعيات قد تترتب على استمرار هذه الانتهاكات.
وناقش المجلس، إمكانية إعادة العناصر الحوثية عبر طائرة يتم استئجارها بواسطة شركة الخطوط الجوية اليمنية، باعتبارها الناقل الوطني الوحيد، بدلاً من الاعتماد على شركة طيران أجنبية تخدم مصالح المليشيات الحوثية ومن يقف خلفها. العرب وشعوب الشرق الأوسط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news