كشف الصحفي السعودي، علي العريشي، الاسباب التي تقف وراء رفض مجلس القيادة الرئاسي تسيير رحلة العودة لوفد ميليشيا الحوثي من طهران إلى مطار صنعاء الدولي عبر شركة "ماهان" الايرانية.
وقال العريشي إن رفض الحكومة الشرعية جاء بعد ما كُشف عن حمولة الطائرة التي اقلت الحوثيين لإيران، حيث اتضح خروج كميات أسلحة من مطار صنعاء عقب هبوط الطيران الإيراني.
وأوضح العريشي أن سيارات كبيرة خرجت برفقة أطقم عسكرية من الطائرة، إضافة إلى نقلها ضباط ومستشاري الحرس الثوري الإيراني وعناصر من حزب الله، وخبراء المتفجرات وتقنيات تجميع الطائرات المسيرة وتعديل الصواريخ، وأجهزة الاتصالات العسكرية المعقدة ومعدات التجسس التي استُخدمت لقمع اليمنيين.
وأشار العريشي إلى أن الطائرة نقلت أيضاً المطلوبين أمنياً من قيادات المليشيات الحوثية التي كانت تتلقى التدريب في معسكرات إيرانية.
وأمس الجمعة، أكد مجلس القيادة الرئاسي أن الحكومة والقوات المسلحة ستتخذان جميع الإجراءات السياسية والدبلوماسية والعسكرية التي يكفلها الدستور والقانون الدولي، لمنع أي محاولة جديدة لانتهاك سيادة الجمهورية اليمنية، أو فرض أمر واقع عبر تسيير رحلات إيرانية إلى مطار صنعاء خارج الأطر القانونية المعتمدة، محملاً ايران والمليشيات الحوثية كامل المسؤولية عن أي تداعيات قد تترتب على استمرار هذه الانتهاكات.
وناقش المجلس، إمكانية إعادة العناصر الحوثية عبر طائرة يتم استئجارها بواسطة شركة الخطوط الجوية اليمنية، باعتبارها الناقل الوطني الوحيد، بدلاً من الاعتماد على شركة طيران أجنبية تخدم مصالح المليشيات الحوثية ومن يقف خلفها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news