توافدت مساء الجمعة حشود قبلية مسلحة من أبناء ردفان صوب العاصمة عدن، متجهة نحو ساحة العروض بمديرية خور مكسر وأخرى إلى مديرية المنصورة، وذلك تصعيداً للموقف واحتجاجاً على الأنباء المتداولة بشأن إدراج المتهمين باغتيال القائد البطل، اللواء الركن ثابت مثنى جواس، ضمن كشوفات صفقة تبادل الأسرى والمحتجزين المرتقبة بين الحكومة وجماعة الحوثي.
وجاء هذا التحرك القبلي الواسع استجابةً لدعوة النفير والاحتشاد المسلح التي أُطلقت عقب صلاة الجمعة من منصة الشهداء في ردفان، تعبيراً عن الرفض القاطع لأي مساعٍ تهدف إلى تهريب أو الإفراج عن قتلة اللواء جواس ومرافقيه.
وكانت العاصمة عدن قد شهدت، يوم أمس الأول، لقاءً قبلياً موسعاً وغاضباً لأبناء ردفان، وقفوا فيه أمام هذه التطورات الخطيرة المحيطة بملف قضية الشهيد جواس وخمسة من مرافقيه الذين قضوا معه في عملية اغتيال غادرة.
وتمخض عن ذلك اللقاء بيان ورسالة شديدة اللهجة وُجهت بشكل عاجل إلى مجلس القيادة الرئاسي، ورئاسة الوزراء، ووزارة الداخلية، والسلطة القضائية، والنائب العام، بالإضافة إلى محافظ عدن ومدير أمنها، طالبوا فيها بتوضيح فوري وموقف حاسم وجاد خلال مهلة زمنية حددوها بـ 24 ساعة.
وحذر أبناء ردفان في بيانهم من مغبة تجاهل مطالبهم، مؤكدين أنه في حال عدم الاستجابة والرد الواضح، فإن الخيار سيكون التوجه نحو احتشاد قبلي مسلح واسع لانتزاع حق الشهداء من المجرمين ومن يقف خلفهم، محملين الجهات ذات العلاقة المسؤولية الكاملة عن التبعات والنتائج المترتبة على هذا التصعيد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news