أكد مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الجمعة، أن الحكومة ستتخذ "جميع الإجراءات السياسية والدبلوماسية والعسكرية" لمنع أي محاولة لانتهاك سيادة البلاد، وذلك على خلفية طلب إيراني لتسيير رحلة جوية إلى مطار صنعاء لإعادة عناصر من جماعة الحوثيين.
جاء ذلك خلال اجتماع استثنائي للمجلس برئاسة رئيسه رشاد العليمي، خُصص لمناقشة المستجدات المحلية والإقليمية، بحضور رئيس الوزراء سالم بن بريك، بحسب بيان صادر عن المجلس.
وقال البيان، وفق وكالة سبأ الرسمية، إن الاجتماع ناقش طلباً قدمته إيران، عبر قيادة تحالف دعم الشرعية، لتسيير رحلة تابعة لشركة "ماهان" الإيرانية من طهران إلى صنعاء، بهدف إعادة عناصر من الحوثيين كانوا قد غادروا مطار صنعاء في الثالث من يوليو/تموز الجاري.
واعتبر المجلس أن هذه الخطوة تمثل "انتهاكًا صريحًا" للسيادة اليمنية وللقانون الدولي، مشيراً إلى أن الحكومة سبق أن طرحت مبادرات لاستمرار الرحلات المدنية عبر شركة الخطوط الجوية اليمنية، وفي مقدمتها تشغيل رحلات منتظمة بين صنعاء وعمّان، لتسهيل سفر المدنيين، إلا أنه اتهم جماعة الحوثيين برفض تلك المبادرات والاستمرار في تعطيل عمل الناقل الوطني.
وأضاف أن الحكومة تدرس إعادة العناصر الحوثية عبر طائرة تستأجرها الخطوط الجوية اليمنية، باعتبارها الناقل الوطني، بدلًا من استخدام شركة طيران أجنبية.
وحمّل مجلس القيادة الرئاسي إيران وجماعة الحوثيين مسؤولية أي تداعيات قد تنجم عن تسيير رحلات إيرانية إلى مطار صنعاء خارج ما وصفه بالأطر القانونية، مجددًا دعوته لطهران إلى وقف التدخل في الشأن اليمني واحترام سيادة البلاد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news