أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن دورها ضمن اللجنة الرباعية المعنية بمتابعة قضية السياسي اليمني محمد قحطان يقتصر على صفة المراقب، ولا يشمل المشاركة في أي إجراءات تحقيقية تتعلق بالقضية.
وقال الناطق الرسمي باسم اللجنة، إسكندر سعيد،في تصريح نشرته منصة "يمن فيوتشر"، إن اللجنة لا تشارك في التحقيقات الخاصة بالقضية، موضحا أن هذه الإجراءات لا تندرج ضمن مهامها الإنسانية، وأن أي ملاحظات أو شواغل يتم بحثها بشكل ثنائي وغير علني مع الأطراف المعنية.
وجاء توضيح اللجنة عقب تداول معلومات عن معاينة رفات قيل إنها تعود لمحمد قحطان، بعد أن كشفت عنها مليشيا الحوثي، ضمن أعمال اللجنة الرباعية المشكلة لمتابعة ملفه.
وتضم اللجنة ممثلين عن الحكومة اليمنية، ومليشيا الحوثي، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، إضافة إلى ممثل عن أسرة قحطان، بهدف التحقق من مصيره.
وفي أول تعليق لها على المستجدات، طالبت أسرة محمد قحطان بإعداد تقرير رسمي مفصل يحدد ملابسات الوفاة وتاريخها، بإشراف الطب الشرعي واللجنة الدولية للصليب الأحمر، بما يكفل كشف الحقيقة وتوضيح الظروف التي أحاطت بالقضية.
وكانت مليشيا الحوثي قد اختطفت محمد قحطان من منزله في صنعاء في أبريل 2015، وظل مصيره مجهولا طوال السنوات الماضية، رغم إدراج قضيته في جولات التفاوض الخاصة بملف الأسرى والمحتجزين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news