تكتسب مدينة كنارك أهمية استراتيجية لوقوعها على ساحل مكران المطل على خليج عُمان، وتضم مرافق بحرية وعسكرية تشكل جزءاً من البنية اللوجستية الإيرانية في المنطقة.
حشد نت- عدن:
هزت ثلاثة انفجارات مدينة كنارك الساحلية جنوب شرقي إيران، الخميس، وفق ما أفادت به وسائل إعلام إيرانية، في وقت نفى فيه مسؤول أميركي تنفيذ الجيش الأمريكي أي ضربات جديدة، بينما نفت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية وقوع انفجارات في موانئ ومدن أخرى على الساحل الجنوبي للبلاد.
وذكرت وكالة "مهر" الإيرانية شبه الرسمية أن ثلاثة انفجارات سُمعت في مدينة كنارك بمحافظة سيستان وبلوشستان، دون أن توضح أسبابها أو تكشف عن حجم الخسائر أو طبيعة المواقع التي طالتها.
وفي المقابل، قال التلفزيون الرسمي الإيراني إنه لم ترد حتى الآن أي تقارير عن وقوع انفجارات في مدن وموانئ بندر عباس وقشم وسيريك وجاسك، نافياً ما وصفها بتقارير متداولة على بعض المنصات الإعلامية.
وجاءت تلك الأنباء في ظل تكهنات بشأن احتمال تعرض مواقع إيرانية لضربات جديدة، إلا أن شبكة CNN نقلت عن مسؤول أمريكي قوله إن القوات الأميركية "لا تنفذ حالياً أي عمليات قصف"، في نفي مباشر لتلك التكهنات.
وتكتسب مدينة كنارك أهمية استراتيجية لوقوعها على ساحل مكران المطل على خليج عُمان، وتضم مرافق بحرية وعسكرية تشكل جزءاً من البنية اللوجستية الإيرانية في المنطقة.
وفي تطور منفصل، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي أن القوات الجوية الأمريكية استهدفت خلال الليلة الماضية جسرين للسكك الحديدية داخل إيران، في خطوة تشير إلى توسيع نطاق الأهداف ليشمل منشآت البنية التحتية المرتبطة بقطاع النقل.
كما أعلن مدير منطقة تشابهار الحرة أن برج مراقبة حركة الملاحة البحرية في ميناء تشابهار تعرض لأضرار جراء الغارات الأميركية الأخيرة، في مؤشر إلى امتداد آثار الضربات إلى منشآت حيوية على الساحل الإيراني، وسط استمرار التوتر العسكري بين واشنطن وطهران.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news