الميثاق نيوز، متابعات
، في مدينة الخوخة؛ حيث تتجلى ملاحم البطولات وتُروى سير الأبطال؛ وقف عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق أول ركن طارق صالح؛ معزياً لأسرة الشهيد العميد يحيى وحيش؛ ومشدداً على أن رحيله ليس مجرد خسارة فادحة؛ بل هو فقدان لقائدٍ صنع من بندقيته إرثاً جهادياً لا يُنسى.
وخلال الزيارة؛ قدم صالح خالص تعازيه لوالد الشهيد الحاج عبدالله وحيش؛ وقائد الفرقة الأولى مقاومة وطنية العميد الركن فاروق الخولاني؛ ورئيس شعبة الإمداد بالفرقة الأولى.
مؤكداً أن الساحل الغربي سيشهد على البصمات الخالدة للشهيد؛ الذي يُعد مدرسةً جهاديةً ستظل حاضرة في كل مترس جمهوري.
وأشار إلى أن رحيل وحيش؛ يُشكل خسارة بالغة لتهامة والمقاومة الوطنية والقوات المسلحة اليمنية.
لافتاً إلى أن إرثه المتمثل في "البندقية الجهادية الصادقة" قد وُرّث لآلاف الأبطال؛ الذين سيستمرون في خوض المعركة الوطنية ضد المشروع الإيراني وأدواته المتمثلة بمليشيات الحوثي الإرهابية؛ منذ انطلاقها من صعدة مروراً بكل شبر من الساحل الغربي.
وشدد عضو مجلس القيادة على أن جريمة اغتيال الشهيد؛ لن تزيد تشكيلات المقاومة الوطنية إلا تلاحماً وسيراً على دربه.
مشيداً في الوقت ذاته بجهود الأجهزة الأمنية واستخبارات الفرقة الأولى وشعبة الاستخبارات العامة؛ والتي تكللت بالقبض على منفذي الجريمة خلال 17 ساعة فقط.
مؤكداً أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً؛ وستظل نبراساً يضيء طريق النصر حتى استعادة الدولة وعاصمتها صنعاء؛ ودفن خرافة الولاية إلى الأبد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news