الخميس 09 يوليو ,2026 الساعة: 07:32 مساءً
قال المتحدث باسم التجمع اليمني للإصلاح، عدنان العديني، إن أعمال لجنة المعاينة التي أُجريت في صنعاء انتهت دون التوصل إلى ما يثبت مصير القيادي في الحزب محمد قحطان، مؤكداً أن القضية لا تزال مفتوحة وأن جماعة الحوثي تتحمل المسؤولية الكاملة عن الكشف عن مكان احتجازه أو توضيح مصيره.
وأوضح العديني، في منشور على منصة "إكس"، أن اللجنة الحكومية، بمشاركة جهات أممية، استكملت إجراءات المعاينة وأخذ عينات من جثمان زعمت جماعة الحوثي أنه يعود لقحطان، إلا أن ذلك "لم يغيّر جوهر القضية"، مضيفاً: "لم تعثر اللجنة على محمد قحطان، وبذلك يبقى السؤال الموجه للحوثيين كما هو: أين قحطان؟".
وأكد أن أي حديث لا يجيب بشكل واضح وموثق عن مصير قحطان لا يمكن أن ينهي القضية، مشدداً على أن مليشيا الحوثي، بصفتها الجهة التي اختطفته وأخفته قسراً منذ عام 2015، مطالبة بالكشف عن مكان احتجازه أو الإفراج عنه، وأن ملفه "سيظل مفتوحاً حتى تقديم إجابة مباشرة وحاسمة بشأن مصيره".
ويأتي تصريح العديني بعد إعلان أسرة محمد قحطان استمرار تشككها في هوية الجثمان الذي عرضته مليشيا الحوثي، موضحة أن الجزء العلوي من الجثمان، بما في ذلك الرأس، كان مفقوداً، وأنها تنتظر نتائج فحوص الحمض النووي (DNA)، فيما اتهم مسؤولون حكوميون الجماعة بتصفية قحطان، وطالبوا بتحقيق دولي مستقل لكشف ملابسات القضية ومحاسبة المسؤولين عنها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news