محلية
الأول - خاص
في دولة "قبرص" .. حقق الشاب الطموح " .. رياض عبدالجبار الحروي" نجاح كبير وعانق مساحة الطموح التي آمن بها ، حينما نار صباح الاربعاء " شهادة البكالوريوس ، بفرحة خاصة كان فيها الوالد " رياض الحروي" يجلس في زويوا المكان فرحا مع ابناءه والاسرة الكريمة.
يوم من ايام الاسرة العريقة ومحطة لسمو العطاء الكبير الذي ينتسب الى محطات سابقة ، تفوق فيها الاشقاء بنجاح دائم ، ليكونوا صيغة في المواعيد التي تحكي قصة رائعة بدأت من سنوات طويلة ، حينما كان فيها " الجد" عبدالجبار الحروي ، يخاطب الاحفاد ويزع فيه ثقة المستقبل ، قبل ان يكمل "الأب" المشوار ويصنع الشيء الجديد في روح الأبناء " الملتزمين" للتطلعات وقيمة الروح المغروسة في مساحة شاملة تتبناها الاسرة وحديثها مع الأيام والمحطات.
مساحة فخر ومحطة سمو ، عانقت فيها روح " الوالد" كل تفاصيل المكان فرحاً ، بما تحقق ، وكأن الحديث قناعة وروضى بشيء يمر الى روح الإصرار التي حملها " عبدالجبار" ليكون هنا طالب مجتهد وناجح.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news