شهدت مدينة عين بامعبد الساحلية بمديرية رضوم في محافظة شبوة، اليوم الأربعاء، مأساة إنسانية مروعة بعد العثور على جثة مهاجر غير نظامي فارق الحياة في أحد شوارع المدينة، في ظروف تُشير إلى أن الوفاة نتجت عن الإعياء الشديد والجوع والإرهاق الذي خلفته رحلة بحرية محفوفة بالمخاطر.
وأفادت مصادر محلية مطلعة بأن مواطنين من سكان المدينة عثروا على جثة المهاجر ملقاة على إحدى أرصفة الشوارع، دون التوصل إلى هويته أو جنسيته حتى لحظة كتابة هذا التقرير، فيما لم تتضح بعد تفاصيل الرحلة البحرية التي كان على متنها أو ميناء المغادرة.
من جانبه، قال خالد طيب بامعبد، أحد الشخصيات الاجتماعية البارزة في المدينة، إن المواطنين فوجئوا صباح اليوم بوجود جثة بشرية ملقاة على الأرض تحت وطأة حرارة الشمس الحارقة، مشيرًا إلى أن الجثة ظلت رابضة في مكانها لساعات دون أن تتدخل أي جهة رسمية أو أمنية لنقلها إلى المستشفى أو استكمال الإجراءات القانونية والطبية اللازمة.
وتُسلط هذه الحادثة المؤلمة الضوء على المعاناة الإنسانية المستمرة التي يواجهها المهاجرون غير النظاميين خلال رحلاتهم البحرية عبر المسارات الخطرة، إذ يتعرض كثير منهم لظروف قاسية تشمل الإرهاق الجسدي والجوع المزمن والأمراض المتفشية في ظل غياب الدعم الإغاثي الكافي من المؤسسات المحلية والدولية، إلى جانب ما يواجهونه من مخاطر جمة ومضايقات تهدد حياتهم وسلامتهم في كل مرحلة من مراحل الرحلة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news