الميثاق نيوز، متابعات،آ في وقت تتصاعد فيه التحديات الأمنية والسياسية؛ عقد فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اجتماعاً حاسماً مع هيئات رئاسة مجلسي النواب والشورى، وهيئة التشاور والمصالحة؛ لبحث سبل ردع التصعيد الحوثي المدعوم إيرانياً.
آ مؤكداً أن المعركة اليوم تتجاوز الميدان العسكري لتشمل وعي وقانون ودبلوماسية، في ظل نجاحات نوعية للأجهزة الأمنية وإصلاحات اقتصادية حاسمة تعيد رسم ملامح الدولة.
كرّس الاجتماع للتشاور حول المستجدات الوطنية، وفي مقدمتها التصعيد الحوثي الأخير، والذي تجرّأ فيه الحرس الثوري الإيراني على تسيير طائرة إلى مطار صنعاء؛ في تحدٍ صارخ لقرارات مجلس الأمن ونظام العقوبات الأممية، وهو ما كشفه الرئيس العليمي مؤكداً أن المعلومات الأولية تثبت استخدام الطائرة لنقل عناصر وخبراء وتقنيات ذات استخدامات عسكرية وأمنية لتعزيز القدرات الإرهابية للمليشيا.
وأشار الرئيس إلى أن هذه الطائرة ليست سوى غيض من فيض التصعيد المستمر، والذي شمل تحشيداً وتهريباً للأسلحة، ومحاولات تسلل في جبهات الساحل الغربي ومأرب.
آ لافتاً إلى التقدم المتسارع في قدرات الدولة على رصد هذه التحركات، وإفشال مخططات المليشيات التي تتخادم مع تنظيمي القاعدة وداعش لإنشاء خلايا إرهابية سرية؛ وهي النجاحات الأمنية التي أشاد بها الحضور مؤكدين قدرتها على فرض سيادة القانون.
وجدد رئيس مجلس القيادة التأكيد على أن المعركة ليست عسكرية فحسب؛ بل هي معركة وعي وقانون ودبلوماسية.
آ مشدداً على دور المؤسسات التشريعية والاستشارية في توحيد الخطاب السياسي والإعلامي، ودحض التضليل الحوثي.
آ معتبراً أن أخطر ما يراهن عليه الخصوم هو استهداف وحدة الصف الداخلي، ومحاولة زعزعة ثقة المواطنين بمؤسساتهم الشرعية.
وعلى صعيد الإصلاحات، كشف الرئيس عن انتقالها من مرحلة الإقرار إلى التنفيذ العملي، لا سيما في الجوانب المالية والإدارية والتحول الرقمي، موضحاً أن الحكومة والبنك المركزي، وبدعم من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، تمكنا من الحفاظ على الاستقرار النقدي، وإغلاق الحسابات الحكومية خارج البنك المركزي، وإتمام الربط الشبكي مع فرع مأرب؛ بما يعزز الحوكمة والإدارة الرشيدة.
وأكد العليمي المضي قدماً في تحسين الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الكهرباء وتنظيم الموانئ، رغم محدودية الموارد والاعتداءات الحوثية على المنشآت النفطية، مشيداً بالدعم الأخوي الصادق للمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، لخطط التعافي والإصلاحات الاقتصادية، ودعمها لمبادرات السلام العادل استناداً إلى المرجعيات الثلاث.
ومن جانبهم، أكد رؤساء الهيئات الحاضرون وقوف مؤسسات الدولة إلى جانب مجلس القيادة الرئاسي، مشيدين بالتقدم في الإصلاحات الاقتصادية والنجاحات الأمنية، وداعين جميع القوى الوطنية إلى الالتفاف حول مشروع الدولة؛ لإنهاء الانقلاب والمعاناة الإنسانية.
وحضر الاجتماع مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيي الشعيبي، ونائب رئيس مجلس النواب محسن باصرة، ونائبا رئيس مجلس الشورى عبدالله أبو الغيث، ووحي أمان، ونواب رئيس هيئة التشاور والمصالحة عبدالملك المخلافي، صخر الوجيه، أكرم العامري، وبلقيس أبو أصبع.
آ
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news