أعلنت قبائل همدان في محافظة الجوف تأييدها الكامل للشيخ حمد بن راشد بن فدغم الحزمي في القضية المرتبطة بـ "ميرا صدام حسين"، مؤكدة أن موقفها يأتي امتدادًا لموقف قبائل دهم، وداعية جماعة الحوثي إلى الإسراع في إيجاد حل للقضية لتجنب مزيد من التصعيد.
وقالت قبائل همدان، في بيان اليوم الأربعاء، إن موقفها "جزء لا يتجزأ من موقف قبائل دهم، وعلى رأسهم الشيخ حمد بن فدغم، حتى يتم حل قضية ربيعته (مستجيرته) ميرا صدام حسين بشكل نهائي".
وأعلنت القبائل تأييدها للشيخ بن فدغم في موقفه، متهمة جماعة الحوثي بالتعنت في التعامل مع القضية، وفق ما ورد في البيان.
وأضافت أن ما تراه من ممارسات بعض النافذين في "سلطات صنعاء" – بحسب وصفها – يهدف إلى فرض واقع جديد يؤدي إلى طمس الهوية القبلية والأعراف اليمنية، وإحداث انقسام بين القبائل بما يفضي إلى إضعاف دورها، معتبرة أن "حكومة صنعاء" - في إشارة إلى مليشيات الانقلاب الحوثية - تستعين بالقبيلة عند الحاجة إليها فقط.
ورأت قبائل همدان أن "حكومة صنعاء"، وفق تعبيرها، "وضعت نفسها طرفًا في النزاع بدلًا من أن تكون طرفًا محايدًا"، معتبرة أن ذلك أسهم في تعقيد الأزمة بدلاً من احتوائها.
وطالب البيان مليشيات الحوثي بإيجاد حلول عاجلة للقضية، محذرًا من استمرار ما وصفه بـ"التمادي السلبي" الذي قد يقود إلى مزيد من التوتر.
كما دعا الحوثيين إلى عدم إقحام القبائل اليمنية في الصراع، وترك القضايا القبلية لمعالجتها وفق الأعراف والتقاليد، وعدم الدفع بالقبائل إلى الانقسام أو المواجهة فيما بينها.
وتشهد قضية "ميرا صدام حسين" تصعيدًا قبليًا متواصلًا منذ إطلاق "نكف الكرامة" في منطقة الريان بمحافظة الجوف للمطالبة بالإفراج عنها وممتلكاتها المنهوبة.
وللأسبو ع الثاني، تتواصل قبائل اليمن، بالتدفق من عدة محافظات استجابة لنكف الشيخ حمد بن فدغم إلى مطارح الريان، وتعثر جهود الوساطة التي كانت تسعى إلى احتواء الأزمة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news