قال الصحفي المفرج عنه من سجون الحوثيين أكرم الوليدي إن ثلاثة أيام فقط تفصل عن موعد تنفيذ صفقة تبادل الأسرى والمختطفين التي ترعاها الأمم المتحدة، وسط حالة من الترقب بين أسر مئات المحتجزين بانتظار معرفة أسماء المشمولين بالصفقة.
وأوضح الوليدي في منشور على صفحته بموقع "فيسبوك" أن أسر المختطفين لا تطالب بأكثر من حقها في معرفة مصير أبنائها والاستعداد لاستقبالهم بعد سنوات من الغياب والمعاناة، منتقدًا استمرار الغموض الذي يحيط بالملف الإنساني.
وأشار إلى أن المختطفين وأسرهم ينتظرون لحظة الإفراج والعودة، مؤكدًا أن معاناة الغياب لا تطال المحتجز وحده، بل تمتد إلى أفراد أسرته الذين عاشوا سنوات من الانتظار والقلق.
ودعا الوليدي إلى التعامل مع الملف بمزيد من الوضوح والشفافية، وإطلاع الأسر على تفاصيل الصفقة بدلًا من تركها أمام الشائعات والتسريبات، مشددًا على أن قضية الأسرى تمثل قضية إنسانية تمس آلاف العائلات اليمنية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news