لقي مهاجر غير نظامي مصرعه، صباح اليوم الأربعاء، في مدينة عين بامعبد الساحلية بمديرية رضوم بمحافظة شبوة، متأثراً بالإعياء الشديد والجوع والعطش خلال رحلة عبور بحرية محفوفة بالمخاطر.
وقال شهود عيان من أهالي المدينة إنهم عثروا على جثة المهاجر مجهول الهوية ملقاة في أحد شوارع المدينة، وسط ارتفاع درجات الحرارة، دون تدخل من أي جهة رسمية لانتشالها أو اتخاذ الإجراءات اللازمة.
وأكد خالد طيب بامعبد، أحد وجهاء المدينة، أن الجثة لا تزال مرمية على الأرض حتى ساعات الظهيرة، في ظل غياب أي مؤسسة رسمية أو إغاثية تتبنى التعامل مع مثل هذه الحالات.
معاناة مستمرة على طريق الهجرة
ويواجه المهاجرون الذين يصلون إلى سواحل شبوة ظروفاً إنسانية صعبة تتمثل في -الإرهاق والجوع والعطش-، إضافة إلى غياب أي مراكز إيواء أو دعم إغاثي محلي أو دولي يقدم لهم المساعدة بعد رحلات بحرية طويلة ومضنية، فضلاً عن تعرضهم لمضايقات تهدد سلامتهم.
اليمن ونقطة عبور للهجرة غير النظامية-ط
وتشكل السواحل اليمنية، ومنها سواحل شبوة، نقطة عبور رئيسية لآلاف المهاجرين من القرن الأفريقي باتجاه دول الخليج، ما يزيد من الأعباء على بلد يعاني أصلاً من شح الإمكانيات والخدمات وتدهور البنية التحتية وغياب الاستقرار الأمني.
ودعا ناشطون محليون الجهات المختصة والمنظمات الإنسانية إلى التدخل العاجل لتوفير آليات لاستقبال المهاجرين والتعامل مع حالات الوفيات، وتخفيف المعاناة الإنسانية المتكررة على السواحل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news