منوعات
خيَّم الحزن على الأوساط الرياضية في مصر عقب مأساة شهدتها مدينة الإسكندرية، إثر وفاة مشجع مصري تعرّض لهبوط حاد في الدورة الدموية، أثناء مشاهدته مباراة المنتخب المصري ونظيره الأرجنتيني.
وكان الضحية يتابع اللقاء الحماسي، الذي انتهى بفوز الأرجنتين، من أحد المقاهي شرقي المحافظة، ولم يتحمل وتيرة الإثارة البالغة للمباراة؛ ما أدّى إلى وفاته قبل وصوله إلى المستشفى.
وبالفحص والتحري، تبيّن أن المتوفَّى كان يتابع اللقاء الكروي بشغف كبير، وقد جرت محاولات حثيثة لإنعاشه وإسعافه أوليًّا في مكان الحادث، ثم نُقل على وجه السرعة إلى أقرب مستشفى، إلا أن الأطباء أكدوا وفاته متأثرًا بهبوط حاد في الدورة الدموية نتيجة الانفعال الزائد.
وفور وقوع الحادثة، فرضت السلطات الأمنية طوقًا حول الموقع للاستماع إلى شهود العيان من رواد المقهى، وتمّ تحرير المحضر القانوني اللازم. كما أُخطرت النيابة العامة التي تولت مباشرة التحقيقات، وصرّحت بدفن الجثمان بعد توقيع الكشف الطبي وتأكيد خلو الواقعة من أي شبهة جنائية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news