أعلنت القيادة المركزية الأمريكية فجر اليوم الأربعاء، بدء تنفيذ سلسلة ضربات قوية على إيران، في حين أفادت وسائل إعلام إيرانية سماع دوي انفجارات في مدينة سيريك وجزيرة قشم جنوبي إيران.
قالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) إن قواتها بدأت تنفيذ سلسلة من الضربات وصفتها بـ”القوية” ضد إيران، رداً على استهداف ومهاجمة سفن تجارية في مضيق هرمز، وعلى متنها طواقم من المدنيين.
وأضافت -في بيان مقتضب على منصة “إكس”- أن الضربات الأميركية جاءت رداً على هجمات إيرانية استهدفت 3 سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز. واعتبرت أن ما وصفته بـ”العدوان الإيراني” غير مبرر وخطير، ويمثل انتهاكاً واضحاً لوقف إطلاق النار.
من جانبها أفادت وسائل إعلام إيرانية، سماع دوي سلسلة انفجارات في مدن ومناطق جنوبي البلاد، بينها سيريك وجزيرة قشم وبندر عباس.
وقالت وكالة فارس الإيرانية إن دوي انفجارات سُمع في مدينة سيريك وجزيرة قشم، مشيرة إلى أن مصدرها لم يكن معروفا في البداية.
من جانبه، ذكر التلفزيون الإيراني أن 7 انفجارات دوت في محيط قرية طاهروي التابعة لمدينة سيريك، كما سُمع دوي 6 انفجارات في إحدى قرى جزيرة قشم، إضافة إلى 6 انفجارات في مدينة بندر عباس جنوبي البلاد.
وأضافت وكالة فارس لاحقا أن حصيلة الانفجارات ارتفعت إلى 10 في سيريك و4 في قرية ميسين بجزيرة قشم.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن السفن الحربية الأمريكية لا تزال في حالة تأهب لإعادة فرض حصار على الموانئ الإيرانية إذا قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ذلك.
في المقابل، قال نائب وزير الخارجية الإيراني إن الهجمات الأمريكية تمثل “انتهاكا للبندين الأول والثاني من مذكرة التفاهم”، في أول رد رسمي من طهران على الضربات الأمريكية.
وفي وقت سابق ألغت الولايات المتحدة الترخيص العام الذي كان يسمح ببيع النفط الإيراني، في خطوة تعيد فرض القيود على صادرات الخام، وذلك عقب هجمات استهدفت ناقلات نفط في مضيق هرمز.
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية إنها ستمنح فترة انتقالية تنتهي في 17 يوليو/تموز لاستكمال المعاملات النفطية التي كانت مسموحة بموجب الترخيص الذي جرى إلغاؤه.
وجاء القرار بعد أيام من تعرض ثلاث ناقلات نفط لهجمات بمقذوفات مجهولة في مضيق هرمز ومحيطه، وفقا لهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO).
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news