لم يكن مطعم "فريزمي" في مدينة ذمار مجرد محل لبيع الوجبات السريعة، بل كان، بحسب الناشط عباس طاهر، واحدًا من المطاعم التي حظيت بإقبال واسع، واشتهر بتقديم البروست والبرجر والسندويتشات والعصائر، حتى أصبح من الأماكن المفضلة لدى كثير من أبناء المدينة.
يروي عباس طاهر، في منشور على صفحته، أنه كان يحرص على زيارة المطعم قبل إغلاقه، لما تميز به من جودة وخفة في الخدمة، قبل أن يفاجأ لاحقًا باختفاء هذا المشروع الذي كان يشهد حركة مستمرة من الزبائن.
ويقول إنه التقى مؤخرًا بصاحب المطعم وسأله عن سبب الإغلاق، رغم أن المطعم كان يعمل بصورة جيدة. وبحسب روايته، أجابه صاحب المطعم: "لأننا رجعنا نشتغل على "الدولة" (يقصد الحوثيين)!"
وأوضح، وفقًا لما نقله عباس طاهر، أنه كان يسدد في السابق نحو 150 ألف ريال كضرائب، قبل أن تتزايد الرسوم تدريجيًا، ثم تلقى إشعارًا يطالبه بدفع نحو 700 ألف ريال، تشمل ضرائب ورسومًا متعددة، من بينها رسوم العمال، والتحسين، والبلدية، والزكاة، والنفقات، وغيرها.
ويضيف الناشط أن صاحب المطعم أخبره بأنه قال للجهات المعنية إنه غير قادر على دفع هذا المبلغ، فكان الرد، بحسب روايته: "أغلق"، لينتهي الأمر بإغلاق المطعم ومصدر رزقه.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news