شهدت مدينة عدن المعلنة عاصمة مؤقتة للبلاد (جنوبي اليمن)، الثلاثاء 7 يوليو/ تموز 2026م، حفلًا فنيًا نظمته السفارة الصومالية لدى اليمن، احتفاءً بالذكرى السادسة والستين لاستقلال جمهورية الصومال الفيدرالية، والذكرى السنوية لوحدة شطري البلاد، الموافقين لـ26 يونيو و1 يوليو.
وأُقيم الحفل في المركز الثقافي (مسرح رائد طه) بمنطقة حافون في مديرية المعلا، بحضور ممثلين عن منظمات دولية، وأكاديميين، وشخصيات رسمية من الحكومة اليمنية، إلى جانب قيادات مدنية وعسكرية وأمنية، وأبناء الجالية الصومالية في اليمن.
وفي كلمته خلال الحفل، دعا السفير الصومالي لدى اليمن، عبدالحكيم محمد أحمد، أبناء الشعب الصومالي إلى التمسك بوحدتهم الوطنية وتعزيز قيم التآخي والتكاتف والاحترام والتعاون، مؤكدًا أن تاريخ الصومال حافل بالدروس في الصبر والتضحية والإخلاص، وهي قيم ينبغي أن تبقى نبراسًا للأجيال القادمة.
وأشاد السفير بالدور الذي تقوم به جامعة عدن في توفير فرص الدراسة لأبناء الجالية الصومالية من خلال برامج التبادل الثقافي والمنح الدراسية المقدمة بالتنسيق مع السفارة.
وتضمن الحفل كلمات أكدت متانة العلاقات الأخوية والروابط التاريخية والثقافية والاجتماعية التي تجمع الشعبين اليمني والصومالي، كما اشتمل على فقرات فنية وأغانٍ وأناشيد صومالية تراثية.
وتأتي ذكرى العيد الوطني للصومال في ظل مرحلة دقيقة يمر بها البلد، تهدد تماسكه ووحدته الوطنية، عقب إعلان إقليم أرض الصومال (صوماليلاند) توجهه نحو الانفصال، وما تبع ذلك من تطورات إقليمية ودولية أثارت جدلًا واسعًا حول مستقبل وحدة الأراضي الصومالية، بعد أن أصبحت إسرائيل أول دولة تعلن اعترافها رسميًا بالإقليم كدولة مستقلة.
وفي ديسمبر/كانون الأول 2025، أعلنت إسرائيل اعترافها بإقليم "أرض الصومال" الانفصالي، في خطوة رفضتها الحكومة الفيدرالية في مقديشو، وأثارت انتقادات إقليمية ودولية واسعة.
ومنذ إعلانه الانفصال عن الصومال عام 1991، لم يحظَ الإقليم بأي اعتراف رسمي حتى إعلان إسرائيل، رغم إدارته شؤونه السياسية والأمنية والإدارية بصورة مستقلة.
وأثارت الخطوة الإسرائيلية مخاوف وتحذيرات من احتمال سعي تل أبيب إلى توطين فلسطينيين من قطاع غزة في الإقليم، في ظل رفض دول إقليمية، بينها مصر والأردن، أي مخططات لتهجير سكان القطاع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news