بحثت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم في العاصمة المؤقتة عدن، مع مسؤولة برامج التعافي والسلام التابع لمنظمة الدولية للهجرة هاين سيسيلياروه، أولويات الاحتياجات والمشاريع التنموية الهادفة إلى دعم قطاع التعليم العالي والارتقاء بمستوى الخدمات التعليمية المقدمة للطلاب في مختلف الجامعات والمؤسسات الأكاديمية.
وفي اللقاء الذي كان برئاسة مدير مكتب الوزير رمزي سعيد، تم مناقشة تحديد أبرز التدخلات المطلوبة في المرحلة المقبلة، بما يسهم في تحسين جودة التعليم الجامعي، وتوسيع فرص الوصول إلى التعليم العالي، خصوصاً للفتيات والفئات الأكثر احتياجاً والمتأثرة بالظروف الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب تعزيز فرص التأهيل الأكاديمي والمهني وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية.
واستعرض المشاركون جملة من المقترحات المتعلقة بتطوير البيئة التعليمية ت بين القطاعات والإدارات المختصة لضمان تنفيذ المشاريع ذات الأولوية وفقاً للاحتياجات الفعلية، وتحقيق الأهداف الاستراتيجية للوزارة في تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
حضر الاجتماع مدير عام الموارد البشرية بالوزارة نبيل الحاج، ومدير عام المرأة زرعة سيف، ومدير إدارة التأهيل محمد فيصل ومدير المكتب الاعلامي للوزير دعاء نبيل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news