المشاركون في الاعتداء، وهم أكرم النجار، وشقيقه محمد، وزوج شقيقتهما أمين الهتار، وشقيقتهما بدور، كانوا يضغطون على الضحية للاعتراف بادعاءات تتعلق بممارسة السحر..
حشد نت- إب:
أثارت جريمة مقتل شاب في محافظة إب، وسط اليمن، موجة غضب واسعة، بعد تداول روايات ومقاطع مصورة قيل إنها توثق تعرضه لتعذيب وحشي داخل منزل أقاربه قبل أن يفارق الحياة، في واقعة أعادت إلى الأذهان قضية الشاب عبد الله الأغبري التي هزت الرأي العام اليمني عام 2020.
وبحسب مصادر محلية، فإن الضحية، محمد محمد عبده النجار، استُدرج إلى أحد المنازل في مديرية السياني من قبل ابن عمه أكرم النجار، بذريعة المساعدة في إسعاف أحد أفراد الأسرة.
وتقول المصادر إنه ما إن دخل المنزل حتى تعرض لاعتداء وتعذيب على يد عدد من الأشخاص، بينهم امرأة، انتهى بوفاته.
وأضافت المصادر أن المشاركين في الاعتداء، وهم أكرم النجار، وشقيقه محمد، وزوج شقيقتهما أمين الهتار، وشقيقتهما بدور، كانوا يضغطون على الضحية للاعتراف بادعاءات تتعلق بممارسة السحر، بينما جرى توثيق جانب من وقائع التعذيب باستخدام هواتف محمولة، وفقاً لما أظهرته مقاطع فيديو متداولة.
وأثارت الحادثة مقارنات واسعة مع قضية الشاب عبد الله الأغبري، الذي توفي في أغسطس/آب 2020 بعد تعرضه لتعذيب استمر لساعات في العاصمة صنعاء، وهي القضية التي أثارت آنذاك موجة استنكار واسعة وانتهت بإصدار أحكام قضائية بحق المتهمين.
ووفقاً للمصادر، لا يزال المتهم الرئيسي، أكرم النجار، متوارياً عن الأنظار، فيما تتواصل مطالبات شعبية بسرعة القبض على جميع المشتبه بتورطهم في القضية، بمن فيهم المرأة التي تظهر، بحسب ناشطين، في مقاطع الفيديو المتداولة وهي تشارك في الاعتداء.
ودعا حقوقيون وناشطون السلطات الأمنية والقضائية إلى إجراء تحقيق شفاف ومستقل، وملاحقة جميع المتورطين دون استثناء، مؤكدين أن الجريمة تمثل انتهاكاً صارخاً للحق في الحياة وتستوجب محاسبة قانونية عاجلة لضمان عدم إفلات الجناة من العقاب.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news