الميثاق نيوز، متابعات،
في حراك دبلوماسي مكثف؛ استقبل الرئيسآ رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي؛ سفيرَيْ مصر وكوريا الجنوبية، في لقاءين رسميين عكسا متانة الشراكات الثنائية، ومساعي تعزيز الأمن الإقليمي، ومواجهة التحديات المتشابكة التي تفرضها المليشيات الحوثية الإرهابية.
حيثآ استقبل فخامته، اليوم الثلاثاء، السفير المصري إيهاب أبو سريع، والسفير الكوري دو بنغ كي، بمناسبة انتهاء فترة عمله.
ونقل السفير المصري تحيات الرئيس عبدالفتاح السيسي، وتمنياته للشعب اليمني بالأمن والاستقرار؛ فيما حمل العليمي السفير تحياته للرئيس السيسي، متمنياً للشعب المصري التقدم والرخاء.
وهنأ الرئيس العليمي جمهورية مصر العربية بالعروض المبهرة للمنتخب المصري في بطولة كأس العالم، متمنياً له مواصلة تحقيق النتائج المشرفة.
وجدد رئيس مجلس القيادة تقديره للدور المحوري لمصر في تعزيز أمن واستقرار المنطقة، والدفاع عن المصالح العربية المشتركة؛ مؤكداً اعتزازه بالموقف المصري الثابت إلى جانب الشعب اليمني وشرعيته الدستورية.
ونوه العليمي بتطابق وجهات النظر اليمنية المصرية تجاه القضايا الإقليمية والدولية، والتنسيق المستمر بين البلدين؛ مشيداً بالجهود المصرية لاحتواء التوترات الإقليمية وخفض التصعيد.
وتطرق اللقاء إلى مستجدات الوضع اليمني، وجهود الحكومة لتنفيذ برنامج الإصلاحات الاقتصادية، رغم الظروف الاستثنائية التي فرضتها حرب المليشيات الحوثية الإرهابية؛ مثمناً دعم الأشقاء في المملكة العربية السعودية لهذه الإصلاحات.
وعبر الرئيس عن تطلعه للبناء على نتائج الحوار الاستراتيجي في القاهرة، وتفعيل اللجنة الوزارية المشتركة لتعزيز التعاون في التدريب والتعليم العالي والاستثمار.
وفي اللقاء الثاني، أعرب رئيس مجلس القيادة عن تقديره للجهود الدبلوماسية للسفير الكوري دو بنغ كي لتعزيز العلاقات بين البلدين، متمنياً له التوفيق في مهامه المقبلة.
وأشاد العليمي بعلاقات التعاون الثنائي القائمة على الثقة والاحترام المتبادل؛ لافتاً إلى أن كوريا كانت من أهم الشركاء الداعمين لمسار التنمية في اليمن، خاصة في القطاع النفطي.
وثمن الرئيس مواقف جمهورية كوريا الداعمة للشعب اليمني وقيادته السياسية؛ مشيداً بدورها المسؤول في مجلس الأمن، ورئاستها للجنة العقوبات الخاصة باليمن.
ونوه العليمي بدعم المملكة العربية السعودية لإنجاح برنامج الإصلاحات الاقتصادية، والتخفيف من آثار الأزمة الإنسانية التي صنعتها المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الإيراني.
وتطرق الرئيس إلى الخروقات الإيرانية المتكررة للسيادة اليمنية؛ مؤكداً أن آخرها تسيير رحلة جوية مباشرة إلى مطار صنعاء الخاضع لسيطرة المليشيات الحوثية الإرهابية، في تحد صارخ لقرارات مجلس الأمن.
وأكد رئيس مجلس القيادة ثقته باستمرار الدور الكوري الفاعل داخل مجلس الأمن ولجنة العقوبات؛ لضمان التنفيذ الصارم للقرارات الدولية، وتشديد الرقابة على الانتهاكات الإيرانية، وتجفيف مصادر تمويل المليشيات الإرهابية.
وحضر اللقاءين مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news