الثلاثاء 07 يوليو ,2026 الساعة: 09:14 صباحاً
حذرت نقابة الصحفيين اليمنيين من التدهور الخطير في الحالة الصحية للصحفي وليد علي غالب، نائب رئيس فرع النقابة في الحديدة، والمحتجز في سجون مليشيا الحوثي، مؤكدة استمرار حرمانه وزملائه المعتقلين من الرعاية الطبية اللازمة.
وقالت النقابة، في بيان، إنها تلقت بلاغاً من زملاء الصحفي وليد غالب يفيد بتدهور وضعه الصحي داخل أماكن الاحتجاز الخاضعة لسيطرة الحوثيين، مع استمرار منعه من العلاج والزيارات، ما يثير مخاوف متزايدة على حياته.
وأعربت النقابة عن قلقها البالغ إزاء أوضاع جميع الصحفيين والإعلاميين المعتقلين، في ظل ورود معلومات متكررة عن تدهور حالتهم الصحية واستمرار حرمانهم من العلاج والرعاية الصحية، محملة جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن سلامتهم وما قد يترتب على استمرار احتجازهم.
وطالبت النقابة بالكشف الفوري عن الحالة الصحية للصحفي وليد غالب، والسماح بزيارته، والإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الصحفيين المعتقلين بسبب عملهم الصحفي.
وأشار إلى أن عشرة صحفيين لا يزالون رهن الاحتجاز في ظروف المقلقة"، بينهم وحيد الصوفي، ونبيل السداوي، وعبدالعزيز النوم، وعبدالجبار زياد، وحسن زياد، وعبدالمجيد الزيلعي، وعاصم محمد، إضافة إلى الصحفي ناصح شاكر المحتجز لدى قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي منذ نوفمبر 2023.
ودعت النقابة المنظمات الدولية المعنية بحرية الصحافة وحقوق الإنسان، وفي مقدمتها الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب، إلى التحرك العاجل للضغط من أجل الكشف عن أوضاع الصحفيين المعتقلين، وضمان حصولهم على الرعاية الصحية، والعمل على إطلاق سراحهم.
وأكدت أن استمرار احتجاز الصحفيين وحرمانهم من حقوقهم الأساسية يمثل انتهاكاً صارخاً لحرية الصحافة وللقوانين الوطنية والمواثيق الدولية، ويستوجب تحركاً عاجلاً قبل وقوع مزيد من الكوارث الإنسانية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news