تواصل وساطة قبلية من محافظة شبوة وأبين جهودها بحثًا عن حل لإنهاء النزاع القبلي بين أبناء آل عديو في مديرية حبان جنوب شرقي محافظة شبوة، شرقي اليمن.
وقال مصدر قبلي إن الوساطة القبلية التي توافدت من إلى منطقة النزاع ماتزال مخيّمة في مطرح "آل عديو"، مشيرا إلى أنها رافضة مغادرة مكانها ومتمسكة بمطلبها في الصلح وإيقاف الاقتتال.
وطالبت القبائل بـ"صلح نقي" لمدة سنة تشريفًا للقبائل التي تجمعت من أجل حقن الدماء.
وعاودت الاشتباكات التي اندلعت فجر السبت الماضي بين أبناء آل عديو، صباح أمس الاحد، حيث يتم استخدام الأسلحة المتوسطة والثقيلة.
ويعود النزاع بين أبناء "آل عديو" إلى ثأر قبلي مضى عليه قرابة سبع سنوات، قبل يتجدد يوم أمس الاحد، بالقرب من منازل مأهولة بالنساء والأطفال، ما أدى إلى إصابة أحمد سعيد بن عديو إصابة بالغة، فضلا عن امرأتين من آل الشيبة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news