أظهرت دراسات حديثة أن التفاؤل قد يكون من أبرز العوامل التي تدعم الصحة وتزيد فرص العيش لفترة أطول، إذ يرتبط بانخفاض التوتر وتحسن جودة الحياة.
ويؤكد الباحثون أن الأشخاص الذين يتمتعون بنظرة إيجابية، ويحافظون على علاقات اجتماعية قوية وهدف واضح في حياتهم، يملكون فرصاً أكبر للوصول إلى أعمار متقدمة بصحة أفضل، إلى جانب أهمية اتباع نمط حياة صحي يشمل النشاط البدني والتغذية المتوازنة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news