يرى مختصون في علم النفس أن التسويف لا يرتبط بالكسل بقدر ما يرتبط بمحاولة الهروب من المشاعر السلبية التي ترافق بعض المهام، مثل القلق أو الخوف من الفشل.
ويمنح التأجيل شعوراً مؤقتاً بالراحة، لكنه يزيد التوتر مع مرور الوقت. كما تسهم عوامل مثل ضعف الثقة بالقدرة على الإنجاز، والسعي للكمال، والانشغال بالمكافآت الفورية في ترسيخ هذه العادة.
ويؤكد الخبراء أن التغلب على التسويف يبدأ بفهم أسبابه النفسية وتحويل النية إلى خطوات عملية بدلاً من انتظار "الوقت المناسب".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news