ترأس رئيس هيئة الأركان العامة الفريق صغير بن عزيز (الإثنين)، اجتماعًا موسعًا ضم نائب رئيس هيئة الأركان العامة، ومساعدي وزير الدفاع، ورؤساء الهيئات، وقادة المناطق والمحاور العسكرية، لمناقشة مستجدات الأوضاع الميدانية والتطورات العسكرية.
ووجّه رئيس الأركان برفع الجاهزية القصوى والاستعداد الدائم في مختلف الفروع والقطاعات العسكرية، تنفيذًا لتوجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة، وذلك لمواجهة أي تطورات ميدانية والتصدي بحزم لأي اعتداءات أو تصعيد من قبل مليشيا الحوثي، التي قال إنها "رهنت نفسها للمشروع الإيراني".
واطّلع الاجتماع على مستجدات الوضع الميداني والقتالي في مختلف القطاعات والجبهات على امتداد مسرح العمليات في الجمهورية اليمنية، واستعرض مستوى الجاهزية والاستعداد لدى الوحدات العسكرية.
كما ناقش الاجتماع ما وصفه بـ"الانتهاك الإيراني السافر للسيادة اليمنية" من خلال تسيير رحلات غير قانونية إلى مطار صنعاء الدولي الخاضع لسيطرة جماعة الحوثي، إلى جانب الوقوف أمام مخرجات اجتماع مجلس القيادة الرئاسي والقرارات الصادرة عنه بشأن مواجهة التداعيات المترتبة على تلك التطورات، وما اعتبره مخالفة للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن.
وأكد المجتمعون التزام القوات المسلحة بواجباتها الدستورية والوطنية في الدفاع عن الثوابت والمكتسبات الوطنية، واستعدادها الكامل لتنفيذ مهامها العسكرية، والمضي نحو استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق تطلعات الشعب اليمني في استعادة الأمن والاستقرار وبسط سيادة الدولة على كامل أراضيها.
وثمّن الاجتماع مواقف المملكة العربية السعودية الداعمة لليمن ووحدته، مشيدًا بمساندتها المستمرة للشعب اليمني وقيادته، وجهودها الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار ودعم مسار السلام.
من جانبهم، أكد قادة المناطق والمحاور العسكرية أن وحدات القوات المسلحة تتمتع بجاهزية قتالية وكفاءة عالية، وأنها على استعداد لتنفيذ المهام والأوامر العسكرية، وتقديم التضحيات دفاعًا عن الوطن وحماية مؤسسات الدولة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news