خبراء يحذّرون: قد يؤدي الاتفاق الأمريكي‑الإيراني إلى تمكين الحوثيين في اليمن

شبكة اليمن الاخبارية             عدد المشاهدات : 55 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
خبراء يحذّرون: قد يؤدي الاتفاق الأمريكي‑الإيراني إلى تمكين الحوثيين في اليمن

حذر خبراء من أن يؤدي الاتفاق الأمريكي الإيراني إلى تمكين الحوثيين، في حين رأى دبلوماسي بريطاني سابق في اليمن، بأن تمكين طهران من فرض رسوم في مضيق هرمز سيشجع الحوثيين لذات السلوك في باب المندب.

ونقلت صحيفة «ذا ناشيونال الإماراتية» عن الدبلوماسي البريطاني -لم تذكر اسمه- "إن أي مقترح بأن يتمكن الإيرانيون من فرض رسوم على المرور عبر مضيق هرمز سيشجع الحوثيين على السعي إلى تطبيق الأمر نفسه على مضيق باب المندب".

وحذر من أن أي خطوة من هذا القبيل سيكون لها تأثير سلبي ليس فقط على اليمن، ولكن أيضاً على المنطقة. يأتي ذلك في الوقت الذي تتفاوض إيران لفرض رسوماً على السفن التي تمر عبر مضيق هرمز كوسيلة للضغط على الولايات المتحدة لوقف هجماتها.

وقال السفير البريطاني السابق في اليمن "يمكن أن تحرز اليمن تقدماً نحو السلام، لكن ذلك سيتطلب من المتمردين الحوثيين أن يرغبوا حقاً في السلام، وهذا "ليس واضحاً على الإطلاق".

وقال السفير، الذي لعب دوراً رائداً في مفاوضات السلام، إن المتمردين "بإمكانهم إثبات ذلك من خلال إطلاق سراح المعتقلين، وكل من الحكومة الشرعية والحوثيين بحاجة إلى اتفاق يحقق فوائد اقتصادية".

في وقت سابق من هذا العام، وقع المتمردون الحوثيون، والحكومة المعترف بها دولياً، اتفاقية مدعومة من الأمم المتحدة في الأردن لتبادل أكثر من 1600 معتقل، ومن المفترض أن يبدأ تنفيذها الشهر الجاري وفق الجدول الزمني.

الحوثيون والاتفاق الأمريكي الإيراني

وقال خبراء ومسؤولون لصحيفة "ذا ناشيونال" إن اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران قد يشجع أحد حلفاء إيران الرئيسيين: المتمردين الحوثيين في اليمن، حيث إن النص المكون من 14 بنداً لا يذكر دعم طهران للجماعات المسلحة الإقليمية.

ومنحت مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو/حزيران البلدين مهلة 60 يوماً للتوصل إلى اتفاق أوسع لإنهاء الحرب. وتتمثل القضايا الرئيسية في الأنشطة النووية الإيرانية، ورفع التجميد عن الأصول الإيرانية، وفتح مضيق هرمز. إلا أنها تستثني دعم إيران وتمويلها للجماعات المسلحة الإقليمية، مثل الحوثيين.

ورأى براء شيبان، الخبير في الشؤون اليمنية في المعهد الملكي، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيرغب في إبرام صفقة بشكل عاجل. وقال "لا أتصور أنه سيفرض شروطاً إضافية على الإيرانيين فيما يتعلق بدعمهم للحوثيين أو أنشطتهم في البحر الأحمر".

وأضاف: "أن الأمريكيين بشكل عام، يميلون إلى التفاوض على كل ملف على حدة ولا يستطيعون رؤية الروابط الواضحة بينها"، وقال "من المرجح أن يؤدي التوصل إلى اتفاق إلى تشجيع الحوثيين والإيرانيين على استخدام الخطاب المناهض لحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة".

خطر البحر الأحمر :

يُعتبر المتمردون الحوثيون، المدعومون من إيران، جماعة مسلحة برزت خلال الحرب الأهلية في اليمن بعد أن سيطروا على العاصمة صنعاء عام 2014، مما دفع البلاد الأكثر فقراً في المنطقة إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العصر الحديث.

كما تمكنوا من تعطيل التجارة الدولية في البحر الأحمر خلال الحرب الإسرائيلية الوحشية على غزة التي اندلعت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وتوقف الحوثيون عن هجماتهم بعد اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر/تشرين الأول 2025.

التزمت الجماعة الصمت في بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، لكنها دخلت الحرب لاحقاً واستهدفت إسرائيل. وأعلنت لأول مرة شنّ هجوم على جنوب إسرائيل في 28 مارس/آذار باستخدام صاروخ باليستي، وشنّت عدة هجمات أخرى لاحقاً باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ. كما هدد المتمردون الحوثيون باستئناف الهجمات على السفن في البحر الأحمر.

وطور الحوثيون طائرات بدون طيار وألغاماً وصواريخ مضادة للسفن، وأجبرت هجماتهم في البحر الأحمر شركات الشحن الكبرى على تغيير مساراتها إلى طرق بديلة.

وقال أحمد ناجي كبير محللي اليمن في مجموعة الأزمات الدولية "ربما يشعر الحوثيون بشيء من التشجيع. فمن وجهة نظرهم، أظهرت إيران أنها قادرة على ممارسة الضغط على المجتمع الدولي من خلال تهديد التجارة العالمية عبر مضيق هرمز".

وأضاف: "يمكنهم السعي إلى استخدام موقعهم الاستراتيجي بالقرب من مضيق باب المندب والبحر الأحمر لزيادة الضغط على المجتمع الدولي، مما يعكس نفوذ إيران في مضيق هرمز".

زخم مفاوضات جديدة :

من جانب آخر، صرحت إسميني بالا، المتحدثة باسم المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، هانز غروندبيرغ، بأن الأمم المتحدة تعتقد أن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يمكن أن يخلق زخماً لمفاوضات متجددة وأن يكون فرصة لإحياء عملية السلام المتعثرة في اليمن.

وقالت لصحيفة "ذا ناشيونال": "في نهاية المطاف، يعتمد السلام المستدام في اليمن على التزام الأطراف اليمنية نفسها"، مضيفة أن الأمم المتحدة لا تزال على استعداد لدعم الجهود المبذولة للتوصل إلى تسوية تفاوضية.

وقالت السيدة بالا إن التصعيد الإقليمي منذ عام 2023 أضاف طبقات جديدة من التعقيد، وغير الديناميات الإقليمية، وأعاق جهود الأمم المتحدة.

أكدت السيدة بالا استمرار الحوارات الاقتصادية والعسكرية، باعتبارها من أبرز نقاط الخلاف في الحرب الأهلية اليمنية. وأضافت: "لقد أوضح السيد غروندبيرغ ضرورة امتناع الحوثيين عن أي أعمال من شأنها جرّ اليمن إلى الصراع الإقليمي".

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

إعلان هام ومفاجئ لشيخ نكف الكرامة في الجوف حمد بن فدغم يقلب الطاولة على الحوثيين

المشهد اليمني | 846 قراءة 

الحوثيون يختطفون الشيخ الأحمر من منزله في صنعاء - [صورة]

المشهد اليمني | 695 قراءة 

حدث مرتقب يتم الكشف عنه سيقلب الموازين اليمن

يمن فويس | 541 قراءة 

رد سعودي صارم بشأن تقرير أمريكي زعم وجود تنسيق سري للمملكة مع الحوثيين "خلف ظهر الحلفاء"

المشهد اليمني | 449 قراءة 

عاجل :أسرة إبراهيم غرامة تكشف صلته بقضية اغتيال اللواء ثابت جواس وتوضح سبب احتجازه

كريتر سكاي | 428 قراءة 

شيخ قبلي ينشق عن الحوثيين ويتعهد بتفجير المعركة من الداخل لمساندة "نكف الكرامة" - [فيديو]

المشهد اليمني | 380 قراءة 

الرئيس صالح يكشف الحقيقة ويحسم الجدل بشأن مصير عائلة صدام حسين في صنعاء

نيوز لاين | 366 قراءة 

انتشار أمني وعسكري واسع في صنعاء وإغلاق لـ ميدان السبعين... ماذا يجري؟

المشهد اليمني | 351 قراءة 

شاهد صور لإنتشار أمني كثيف بمحيط السجن المركزي بالمنصورة

كريتر سكاي | 286 قراءة 

بالصور .. العثور على طائر نادر قرب باب المندب

كريتر سكاي | 259 قراءة