أعلن الجيش الكويتي، الأحد 6 يوليو/تموز 2026، فتح باب التطوع أمام النساء للالتحاق بالخدمة العسكرية، مستهدفًا حملة الشهادات الجامعية والدبلوم والثانوية العامة وما يعادلها، إضافة إلى الحاصلات على الصف الحادي عشر وما دونه.
وقالت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، في بيان نشرته عبر منصة "إكس"، إن باب التسجيل فُتح لاستقبال طلبات المتطوعات للانضمام إلى الخدمة العسكرية ضمن الشروط والضوابط المعتمدة.
واشترطت رئاسة الأركان أن تكون المتقدمة كويتية الجنسية، ويتراوح عمرها بين 21 و26 عامًا، وألا تكون قد أُدينت في جناية أو جريمة مخلة بالشرف أو الأمانة، ما لم يُرد إليها اعتبارها، إضافة إلى إنهاء ارتباطها الوظيفي مع جهة عملها وفقًا للأنظمة والقوانين المعمول بها، في حال قبولها النهائي.
ويعود ملف انضمام المرأة إلى الجيش الكويتي إلى أكتوبر/تشرين الأول 2021، حين أصدر وزير الدفاع آنذاك، الشيخ حمد جابر العلي الصباح، قرارًا يقضي بالسماح للنساء الكويتيات بالالتحاق بالخدمة العسكرية، في خطوة وُصفت حينها بأنها الأولى من نوعها في تاريخ البلاد.
واقتصر القرار في بدايته على عمل النساء في التخصصات المدنية، بما في ذلك الخدمات الطبية والخدمات العسكرية المساندة، إلا أنه أثار جدلًا سياسيًا واسعًا داخل البرلمان، حيث تقدم عدد من النواب بطلب لطرح الثقة بوزير الدفاع على خلفية القرار.
ورغم تجاوزه التصويت، أعلن الوزير استقالته في فبراير/شباط 2022، مبررًا ذلك بما وصفه بـ"التعسف في استخدام الأدوات الدستورية".
وفي يونيو/حزيران 2025، شرعت الكويت في تنفيذ الخطوات العملية لإدماج العنصر النسائي في السلك العسكري، بعد فتح باب التسجيل أمام النساء للتطوع، وصولًا إلى الإعلان الجديد باستقبال طلبات الالتحاق بالخدمة العسكرية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news