الميثاق نيوز، متابعات،
آ في الوقت الذي تتصاعد فيه التحذيرات من عاصفة عسكرية جديدة تلوح في الأفق اليمني، كشفت القوات المسلحة عن خرق سيادي خطير يتجاوز حدود الانتهاك السياسي إلى التدخل المباشر.
رحلة جوية مشبوهة حطت في صنعاء تحمل على متنها من وصفوا بـ"العقول المدبرة" من الحرس الثوري، بينما تعيد القوات المسلحة تموضعها في أعلى درجات الجاهزية لقطع الطريق على أي مغامرة جديدة.
وفي هذا السياقآ حذّر العميد الركن عبده مجلي، الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة ، من أي تصعيد عسكري جديد لمليشيا الحوثي. وأكد أن القوات المسلحة في أعلى درجات الجاهزية للتعامل مع أي مستجدات ميدانية.
وشدد على مواصلة حماية سيادة البلاد والدفاع عن مؤسسات الدولة الشرعية.
وكشف مجلي في تصريح خاص لصحيفة "الشرق الأوسط"آ عن خرق سيادي جديد. وأشار إلى أن النظام الإيراني سير رحلة جوية مباشرة إلى مطار صنعاء.
ووصف هذه الخطوة بأنها انتهاك واضح لسيادة اليمن، ومخالفة صريحة للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن.
وأوضح أن الطائرة الإيرانية نقلت خبراء وعناصر من الحرس الثوري. وأشار إلى أن هؤلاء العناصر يشاركون مباشرة في إدارة العمليات العسكرية إلى جانب الحوثيين.
واعتبر أن ذلك يؤكد استمرار طهران في استخدام المليشيا كأداة لتنفيذ مشروعها التوسعي.
إلى ذلك، حمّل الناطق العسكري مليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل المبادرات السياسية.
لافتاً إلى أن الدعم الإيراني المباشر يدفع المليشيا لرفض المساعي الهادفة لإنهاء الصراع.
وأكد أن ذلك يأتي في تحدٍ لإرادة اليمنيين، وجهود المملكة العربية السعودية الرامية لإحلال السلام.
ميدانياً، كشف مجلي عن تصعيد حوثي وتحشيدات مكثفة في عدة جبهات. وأشار إلى محافظة الحديدة والساحل الغربي كبؤر رئيسية للتوتر.
وأوضح أن المليشيا قصفت، السبت، مواقع للقوات الحكومية في جبهة حيس. وأسفر القصف عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف أفراد ألوية الزرانيق.
وأضاف أن الجماعة كثفت تعزيزاتها البشرية والعسكرية مؤخراً. ونصبت تحصينات وخنادق جديدة بالقرب من خطوط التماس في الساحل الغربي.
وفي السياق ذاته، اتهم مليشيا الحوثي بمواصلة تهديد أمن البحر الأحمر. مؤكداً أن استهداف الملاحة الدولية يلحق أضراراً بمصالح اليمن ويمثل خطراً على الأمن الإقليمي.
وفيما يتعلق بالبنية العسكرية، أكد مجلي أن هيئة العمليات المشتركة تعزز التنسيق بين المناطق والمحاور.
وذلك ضمن جهود وزارة الدفاع لتوحيد القرار العسكري ورفع كفاءة القوات.
واختتم مجلي تصريحه موجهاً رسالة للمليشيا، معتبراً أن تصريحاتها العدائية تجاه المملكة العربية السعودية ليست إلا محاولة يائسة لصرف الأنظار عن انتهاكاتها، والتغطية على مسؤوليتها في تعميق الأزمة الإنسانية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news