وجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي "رشاد العليمي"، الأحد 5 يوليو/تموز 2026م، بالحفاظ على أعلى درجات الاستعداد والجاهزية، وتعزيز التنسيق بين مختلف الوحدات العسكرية، بما يضمن وحدة الجبهات، وإفشال أي محاولات عدائية، والدفاع عن مصالح المواطنين ومكتسباتهم الوطنية.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه رئيس مجلس القيادة بعضو مجلس القيادة "طارق صالح"، للاطلاع على مستجدات الأوضاع الميدانية في جبهة الساحل الغربي، في أعقاب تصدي قوات المقاومة الوطنية لهجوم شنّته جماعة الحوثي المصنفة دولياً ضمن قوائم الإرهاب، جنوبي محافظة الحديدة (غربي اليمن).
ووفقاً لوكالة الأنباء اليمنية سبأ (رسمية)، استمع العليمي من عضو مجلس القيادة إلى إحاطة حول سير المواجهات التي خاضتها وحدات المقاومة الوطنية ضد عناصر الحوثيين، والتي انتهت بإفشال محاولتهم التسلل إلى مواقع متقدمة، وإجبارهم على التراجع بعد تكبّدهم خسائر بشرية فادحة.
وأشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي باليقظة العالية والانضباط والجاهزية القتالية التي أظهرها أبطال المقاومة الوطنية وكافة التشكيلات العسكرية المرابطة في مختلف الجبهات، مؤكداً أن هذه الروح القتالية تمثل سداً منيعاً في مواجهة المخططات العدائية للمليشيات الحوثية الرامية إلى تقويض الأمن والاستقرار في البلاد.
وفي وقت سابق الأحد، أفادت المقاومة الوطنية التي يقودها عضو مجلس القيادة الرئاسي "طارق صالح"، بمقتل 14 جندياً من منتسبيها في هجوم شنّته جماعة الحوثي المصنفة دولياً ضمن قوائم الإرهاب، جنوبي مدينة الحديدة (غربي اليمن).
وأوضح مصدر عسكري في قوات "المقاومة الوطنية" أن القوات المرابطة في الساحل الغربي، ممثلة بوحدات من اللواء 14 مشاة "اللواء الثاني زرانيق" التابع للفرقة الأولى، اشتبكت من مسافة صفر مع فوج من الحوثيين خلال مهاجمة مواقع وتباب استراتيجية في خط التماس المقابل بمنطقة حيس.
وأكد المصدر أن المعركة التي "استمرت خمس ساعات وجهاً لوجه حتى حلول فجر اليوم" انتهت "بدحر الجماعة بعد سقوط عشرات في صفوفها بين قتيل وجريح".
وجاء هذا التصعيد الميداني بالتزامن مع تصعيد حوثي تضمن تهديدات ووعيداً للداخل وللسعودية، في وقت يصفه مراقبون بأنه محاولة للضغط والابتزاز في ظل تحديات داخلية متصاعدة، أبرزها تحركات قبلية مناهضة يقودها الشيخ حمد بن فدغم.
ويرى مراقبون أن هذا التصعيد يهدف أيضاً إلى تخفيف الضغوط الداخلية الناتجة عن حالة الاحتقان الاجتماعي واتساع رقعة التململ في المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة، وهو ما ينعكس على تماسك قاعدتها الاجتماعية والقتالية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news