تشهد المحافظات الجنوبية حالة من التصعيد الأمني والسياسي، مع تنفيذ إجراءات استدعاء وملاحقات طالت قيادات إعلامية وسياسية محسوبة على أطراف جنوبية، في تطور وُصف بأنه الأوسع خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب مصادر سياسية، فقد أصدرت الأجهزة الأمنية في عدد من المحافظات أوامر استدعاء لأكثر من عشرة صحفيين وناشطين خلال أيام قليلة، ضمن خطوات أثارت جدلاً واسعًا حول دوافعها.
كما أفادت المصادر بصدور مذكرات قبض بحق شخصيات بارزة في المشهد السياسي الجنوبي، من بينهم قيادات عليا في المجلس الانتقالي، في ظل اتهامات متبادلة بين الأطراف حول طبيعة هذه الإجراءات وأهدافها.
في المقابل، اعتبرت قيادات في المجلس الانتقالي أن هذه التحركات تمثل استهدافًا سياسيًا، ودعت إلى تحرك شعبي في عدن وحضرموت خلال الأيام المقبلة للتعبير عن رفضها لما وصفته بالتصعيد.
وتزامن ذلك مع تحذيرات من أطراف إقليمية من تفاقم الأوضاع، مشددة على ضرورة احتواء الأزمة وتجنب مزيد من التوتر في المنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news