يُعد باب عدن المعروف أيضًا بـ“باب العقبة” من أبرز الممرات التاريخية التي تربط بين مدينة كريتر ومدينة المعلا في عدن، ويقع في موقع جبلي استراتيجي بين منطقتي التعكر والخضراء، ضمن طريق العقبة قرب النفق الكبير.
وعُرف هذا المعلم عبر التاريخ بعدة تسميات، من بينها باب البر وباب السقايين وباب اليمن، وورد ذكره في بعض المصادر التاريخية القديمة التي نسبت نشأته إلى عصور بعيدة، مع إشارات إلى تطورات لاحقة في عصور إسلامية مختلفة.
كما تشير روايات تاريخية إلى أن الموقع شهد توسعات خلال العهد الرسولي، فيما يُعتقد أن ما عُرف بـ“باب الزيادة” كان جزءًا من تلك الأعمال التطويرية، ما يعكس أهمية الموقع في تنظيم حركة الدخول إلى المدينة قديمًا.
ويحمل الباب أهمية استراتيجية كبيرة، إذ كان يُغلق ليلًا ويفتح نهارًا في فترات سابقة، مع تعرضه لعدة عمليات ترميم وتعديل عبر الزمن، وصولًا إلى تغييرات شهدها خلال الفترة الاستعمارية.
ويرتبط المكان أيضًا بعدد من القصص الشعبية القديمة، أبرزها أسطورة “جنية العقبة” التي كانت جزءًا من التراث الشعبي في عدن، قبل أن تتلاشى مع تغير الزمن وتطور المدينة، ليبقى الباب اليوم شاهدًا على تاريخ المدينة العريق وتحولاتها عبر القرون.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news