أعلنت الأحزاب والمكونات السياسية في محافظة حضرموت تأييدها الكامل للقرار رقم (100) لسنة 2026، الصادر عن عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي، والقاضي بتشكيل اللجنة التحضيرية لتأسيس المجلس التنسيقي الأعلى للقوى والمكونات الحضرمية، معتبرة الخطوة استجابة لتطلعات أبناء المحافظة في توحيد الصف وجمع الكلمة.
وقالت الأحزاب والمكونات، في بيان صدر الأحد، إن القرار يأتي في “لحظة تاريخية فارقة” تتطلب تضافر الجهود لضمان مستقبل حضرموت وتعزيز حقوق أبنائها، مؤكدة أن المجلس التنسيقي الأعلى يمثل إطارًا جامعًا يسهم في توحيد الرؤى والمواقف، ويعزز مكانة المحافظة ويدعم استقرارها.
وأضاف البيان أن المجلس المرتقب سيشكل منصة للحوار والتنسيق بين مختلف القوى والمكونات الحضرمية، بما يسهم في صياغة رؤية توافقية تمكّن أبناء المحافظة من المشاركة في رسم مستقبل حضرموت والاستحقاقات الوطنية القادمة.
وأعربت الأحزاب والمكونات الموقعة عن استعدادها للعمل بروح الفريق الواحد مع قيادة المحافظة واللجنة التحضيرية، وتقديم الدعم اللازم لإنجاح مهامها بما يخدم المصلحة العامة، مشيدة بتمثيل مختلف الأطياف السياسية والمجتمعية والشبابية والنسائية ضمن اللجنة.
وأكد البيان أهمية استيعاب الملاحظات الموضوعية حول تشكيل اللجنة بما يعزز التوافق ويوسّع قاعدة المشاركة، داعيًا إلى استمرار نهج التشاور بين مختلف المكونات.
ووقع على البيان 15 حزبًا ومكونًا سياسيًا، من أبرزها المؤتمر الشعبي العام، والتجمع اليمني للإصلاح، والحزب الاشتراكي اليمني، والتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، إلى جانب عدد من القوى والمكونات السياسية والحراكية والمجتمعية في حضرموت.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news