أثار قرار قضائي صادر مؤخراً بشأن الإفراج عن أحد المتهمين الرئيسيين في قضية اغتيال الشقيقين عماد وحيدرة ناصر حيدرة، موجة واسعة من الاستياء والمطالبات بإعادة النظر، حيث تداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي معلومات تفيد بصدور هذا الأمر القضائي الذي يُعدُّ صادماً للرأي العام.
وكان الشقيقان عماد وحيدرة ناصر حيدرة قد لقيا مصرعهما غدراً في الثلاثين من يوليو الماضي (2024)، إذ أطلق مجهولون النار عليهما أمام منزلهما بحي ريمي التابع لمديرية المنصورة، في جريمة هزّت أرجاء المحافظة وأثارت تساؤلات حول دوافعها وخلفياتها.
وجاء تداول هذه المعلومات عقب نشر أحد أقارب الضحيتين مقطعاً مصوراً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، كشف فيه عن صدور قرار من أحد القضاة بالإفراج عن المتهم، في خطوة وصفها بأنها تستوجب المراجعة الفورية من الجهات القضائية المختصة، مطالباً بضمان تحقيق العدالة الناجزة وعدم إفلات الجناة من العقاب.
وتأتي هذه التطورات وسط استمرار المطالبات الشعبية والحقوقية بضرورة كشف الحقائق كاملة أمام الرأي العام، واستكمال الإجراءات القضائية بما يكفل تحقيق العدالة وفقاً للقانون، خاصة في ظل حساسية القضية وتداعياتها الأمنية والاجتماعية في المنصورة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news