قالت وزيرة الشؤون القانونية، القاضي إشراق المقطري، إن المدنيين في عدد من المحافظات اليمنية ما يزالون يتعرضون لسقوط ضحايا نتيجة الألغام والمقذوفات والطائرات المسيّرة التابعة لمليشيا الحوثي، مشيرة إلى تسجيل حوادث جديدة خلال الأيام الماضية.
وأوضحت الوزيرة، في منشورات على حسابها في منصة "إكس"، أن طفلًا يُدعى هارون عبدالله أحمد قائد (10 سنوات) أُصيب بجروح متفاوتة إثر انفجار مقذوف في قرية المعاين بعزلة السويهرة في مديرية مقبنة بمحافظة تعز، يوم الجمعة 3 يوليو 2026، ما أدى إلى إصابته في اليدين والرجل اليمنى والرأس.
وأضافت أن حادثة أخرى وقعت في اليوم ذاته، حيث تعرض الشقيقان عبدالحكيم وصلاح أحمد جنيد البرماني لإصابات جراء استهداف بطائرة مسيّرة أثناء عملهما في مزرعة للقات بقرية المضبي في عزلة آل برمان بمديرية الزاهر في محافظة البيضاء، قبل أن يتم نقلهما إلى مستشفى الثورة بمدينة البيضاء لتلقي العلاج.
وذكرت المقطري أن الطائرة المسيّرة انطلقت من مواقع تابعة للحوثيين في جبال قرى آل برمان، وفق روايات شهود عيان، مشيرة إلى أن المنطقة تقع على خطوط تماس تشهد توترًا عسكريًا مستمرًا.
كما أشارت إلى أن المدنيين في تلك المناطق، إضافة إلى مديريات في تعز والضالع، ما يزالون يدفعون ثمنًا باهظًا من حياتهم وسلامتهم نتيجة استمرار الألغام والقصف والاستهدافات المتكررة.
وانتقدت الوزيرة تجاهل الآليات الدولية لهذه الانتهاكات، معتبرة أن ذلك يسهم في استمرار معاناة المدنيين دون محاسبة أو ردع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news