حذّر مصدر محلي من تزايد تداول دواء يُستخدم لأغراض نفسية كمادة مخدرة بين أوساط الشباب في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي بمحافظة الحديدة، ما يثير مخاوف متصاعدة من اتساع استخدامه خارج الإشراف الطبي.
وأضاف الجناني أن هذا الدواء يُصنّف ضمن المهدئات النفسية المخصصة لعلاج حالات القلق والاكتئاب، ولا يُصرف إلا بوصفة طبية، إلا أن تقارير محلية تشير إلى تصاعد استخدامه بشكل غير مشروع خلال الفترة الأخيرة، عبر مروجين أو بعض العاملين في القطاع الصيدلاني.
ويحذر مختصون من أن إساءة استخدام هذا العقار قد تؤدي إلى مخاطر صحية خطيرة، أبرزها الإدمان السريع والاعتماد الجسدي والنفسي، إضافة إلى النعاس الشديد وضعف التركيز وتراجع القدرة على اتخاذ القرار، فضلاً عن اضطرابات الذاكرة والتشوش الذهني.
كما تشمل المخاطر المحتملة تثبيط الجهاز التنفسي، خصوصًا عند خلطه مع الكحول أو المواد الأفيونية أو مهدئات أخرى، إلى جانب احتمال حدوث جرعات زائدة قد تصل إلى الغيبوبة أو الوفاة.
ويأتي هذا التحذير في ظل مخاوف متزايدة من انتشار الأدوية المهدئة خارج الأطر الطبية والرقابية، ما قد يسهم في اتساع رقعة الإدمان وتهديد صحة فئة الشباب في المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news