أقامت المنسقية العليا للثورة اليمنية (شباب)، مساء اليوم السبت، في محافظة مأرب، أمسية شعرية بعنوان "قافية الوفاء"، إحياءً للذكرى الأولى لوفاة الشاعر والأديب اليمني الراحل فؤاد الحميري، بحضور عدد من المثقفين والشعراء والمهتمين بالشأن الثقافي.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد مستشار وزارة الشباب والرياضة داوود علوة أن إحياء ذكرى الحميري يأتي وفاءً لقامة وطنية وثقافية كان لها حضور بارز في مسيرة النضال الوطني والثورة اليمنية، مشيرًا إلى أن الراحل شكّل أحد أبرز الأصوات الملهمة للشباب، وترك إرثًا شعريًا وفكريًا سيظل حاضرًا في الذاكرة الوطنية.
وقال علوة إن المنسقية حرصت على تنظيم هذه الأمسية تأكيدًا على الوفاء لرموز الوطن الذين قدموا مواقف خالدة في سبيل الحرية والكرامة، لافتًا إلى أن فؤاد الحميري كان صاحب رسالة وطنية جسدها في كلماته ومواقفه، وظل حاضرًا في أبرز المحطات الوطنية، وفي مقدمتها جمعة الكرامة، حيث ارتبط صوته بقيم الثورة والحرية.
وأضاف أن رحيل الحميري كان خسارة كبيرة لليمن، إلا أن أفكاره وقيمه وإبداعه ستبقى حية في وجدان الأجيال، داعيًا الشباب إلى استلهام تجربته والسير على النهج الوطني الذي آمن به ودافع عنه.
وفي كلمة ألقاها عبر الاتصال المرئي، قال وزير الدولة لشؤون الحوار الوطني السابق ياسر الرعيني "إن الحديث عن فؤاد الحميري هو حديث عن إرث وطني وثقافي وفكري كبير تركه في مجالات الأدب والفكر والسياسة، إلى جانب حضوره البارز في مختلف القضايا الوطنية، مشيرًا إلى أن الحميري كان محل تقدير وتوافق واسع خلال مشاركته في مؤتمر الحوار الوطني".
وأوضح الرعيني أن هناك مساعي جارية لتوثيق الإرث الأدبي والفكري الذي خلفه الحميري، بما يضمن حفظه وإتاحته للأجيال القادمة للاستفادة منه بوصفه جزءًا من الذاكرة الوطنية والثقافية اليمنية.
وتخللت الأمسية جلسة شعرية أحياها كل من الشاعر مازن الطلقي، والشاعر فؤاد متاش، والشاعر علي القيسي، حيث ألقوا عددًا من القصائد والمراثي التي استحضرت سيرة الراحل فؤاد الحميري، وأبرزت مواقفه الوطنية وإسهاماته الأدبية، كما عبرت عن معاني الوفاء والعرفان لإرثه الثقافي والوطني، وسط تفاعل لافت من الحاضرين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news