كشفت مصادر مطلعة أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لوّح بالاستقالة في حال رفضت القيادة الإيرانية الدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة، محذرًا من أن استمرار الضغوط والعقوبات قد يهدد استقرار البلاد بشكل مباشر.
ووفقًا للمصادر، لعبت تحذيرات اقتصادية عاجلة صادرة عن البنك المركزي دورًا مهمًا في تغيير موقف صناع القرار، بعد الإشارة إلى مخاطر نفاد السلع الأساسية وتفاقم الأزمة المعيشية خلال فترة قصيرة إذا استمر الحصار.
هذه التطورات ساهمت في دفع القيادة الإيرانية إلى الموافقة على التوصل إلى تفاهم أولي مع واشنطن، رغم اعتراضات قوية من التيار المتشدد الذي اعتبر أي تقارب مع الولايات المتحدة تنازلاً سياسيًا خطيرًا.
وفي المقابل، برز داخل النظام تيار براغماتي يضم مسؤولين بارزين يرى أن تخفيف التوتر مع الغرب أصبح ضرورة لحماية الاقتصاد واستقرار الدولة، ما كشف عن انقسام داخلي غير مسبوق داخل المعسكر المحافظ نفسه، بعيدًا عن الانقسام التقليدي بين الإصلاحيين والمحافظين.
وتصاعد الجدل داخل إيران إلى حد تبادل الاتهامات بين الطرفين، وسط صراع متزايد حول مستقبل السياسة الخارجية وتوازنات السلطة داخل البلاد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news