أعلن الشيخ حمد بن فدغم الحزمي، اليوم الجمعة، أن جهود الوساطة العُمانية واليمنية، إلى جانب المساعي التي يقودها عدد من مشايخ القبائل، لم تتوصل حتى الآن إلى حل يقضي بتسليم ميرا صدام حسين.
وقال الحزمي، في تسجيل صوتي، إن المطارح القبلية في منطقة الريان بمحافظة الجوف باتت في "أتم الجهوزية"، مؤكدًا أن تحديد موعد أي تحرك مرهون باستكمال وصول الوفود القبلية القادمة من مختلف المحافظات.
وأوضح أن أعدادًا من القبائل اليمنية لا تزال في طريقها إلى المطارح استجابةً لدعوة النكف القبلي، مشيرًا إلى أن الاستعدادات الجارية تتركز حاليًا على ترتيب الأوضاع واستقبال الوفود المتوافدة.
وأضاف: "نحن في انتظار القبائل التي لا تزال في الطريق، ولذلك فإن موعد التحرك لم يُعلن بعد، وسيتم تحديده بعد اكتمال وصولها."
واختتم الحزمي تصريحه بالدعاء بأن يوفق الله الجميع لما فيه الخير، مؤكدًا استمرار الاستعدادات في المطارح إلى حين اكتمال الترتيبات اللازمة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news