تباينت قراءات الخبراء والمحللين الاقتصاديين بشأن أبعاد ودلالات زيارة قيادة شركة هينت الأمريكية وبحثها مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي أمس الأول إستئناف نشاطها في اليمن؛ حيث يرى الباحث الاقتصادي "ماجد الداعري" أن عودة الشركة الأمريكية تبدو متصلة بالمسار السياسي والإقليمي المحيط بالملف اليمني.
ورجّح الداعري في تصريحات لوسائل إعلام، أن تكون هذه الخطوة انعكاساً لوصول التفاهمات الاقتصادية غير المعلنة مع الحوثيين إلى مراحل متقدمة، ممهدة لترتيبات تعالج الخلاف حول العائدات المالية والنسب التي تطالب بها الجماعة استناداً إلى سيطرتها على المناطق الأكثر كثافة سكانية.
وأكد أن قبول شركة عالمية ببحث العودة يوحي بوجود مؤشرات إيجابية وضمانات أمنية دولية لتأمين العمليات وتجنب التصعيد وهجمات المسيرات السابقة على موانئ شبوة وحضرموت.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news