الميثاق نيوز، أونتاريو (كندا)، تقرير خاص
آ - خطف غونسالو راموس بطاقة التأهل للبرتغال بهدف قاتل، ليقود منتخب بلاده للفوز على كرواتيا (2-1) في د94 منآ آ المباراة الماراثونية التي جمعتهما ضمن منافسات كأس العالم، على ملاعب أونتاريو الكندية.
وكانآ آ المدافع جوسكو جفارديول منتخب كرواتيا من توديع بطولة كأس العالم، بإدراكه التعادل القاتل (2-2) أمام البرتغال في الدقيقة الثالثة عشرة من الوقت بدل الضائع، قبل أن تُجهض تقنية حكم الفيديو المساعد "الفار" هدفاً كرواتياً ثانياً في الأنفاس الأخيرة، ليُلجأ المنتخبان إلى شوطين إضافيين في مواجهة ماراثونية احتضنها ملعب مفتوح تحت سماء أونتاريو.
وبعد تعادل مثير في الوقت الأصلي امتد إلى أشواط إضافية، كسر راموس حالة الجمود الفني. واستغل المهاجم البرتغالي المساحات ليُسجل هدف التقدم الحاسم، مانحاً "البرازيليين الأوروبيين" الأسبقية التي عجز الكروات عن إدراكها رغم مقاومتهم الباسلة.
وكان كريستيانو رونالدو ادركآ التعادل لمنتخب البرتغال من ضربة جزاء أمام كرواتيا، ليرد على تقدم الخصم عبر إيفان بيريسيتش، في مباراة ماراثونية مثيرة انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1) ضمن منافسات كأس العالم، لتُحسم المواجهة بالوقت الإضافي تحت أجواء كندية حارة.
جاءت البداية فاترة في شوطها الأول، حيث سيطر المنتخب البرتغلي على مجريات اللعب وخلق عدداً وافراً من الفرص، لكنه اصطدم بصلابة دفاعية كرواتية وغياب للفعالية الهجومية.
وأهدر "البرازيليّون الأوروبيون" فرصاً سانحة للتسجيل عبر ريناتو فييغا وكريستيانو رونالدو، بينما كاد لوكا مودريتش أن يُباغت خصومه بركضة رائعة تجاوز فيها منافساً يصغره بـ 15 عاماً.
ولم يكد الحارس الكرواتي دومينيك ليفاكوفيتش يُختبر بشكل حقيقي، ليُنهى الفريقان شوطهما الأول بالتعادل السلبي في ملعب مفتوح دون سقف أو تكييف، وسط درجات حرارة مرتفعة استدعت الحصول على فترات لالتقاط الأنفاس.
ومع انطلاق الشوط الثاني، انفجرت المباراة في وجهها الحقيقي.
وكثفت كرواتيا من هجماتها المرتدة، لتُترجم تفوقها إلى هدف التقدم في الدقيقة الرابعة والخمسين. واستغل إيفان بيريسيتش (37 عاماً) عرضية جوزيب ستانيسيتش، ليراوغ روبن دياس ويُسكن الكرة في الشباك بمهارة، مانحاً منتخب بلاده التقدم.
وبهذا الهدف، أصبح بيريسيتش الهداف التاريخي لكرواتيا في كأس العالم، متجاوزاً الأسطورة دافور سوكر.
رفضت البرتغال الاستسلام، وكثفت من هجماتها عبر تغييرات رباعية أجرتها في الدقيقة الرابعة والستين، دفع فيها ببرناردو سيلفا وفرنسيسكو كونسيساو وغونسالو راموش ونيلسون سيميدو، مع الإبقاء على رونالدو في الملعب. وكاد رافائيل لياو أن يُدرك التعادل بتسديدة صاروخية من بعيد ارتدت من العارضة، قبل أن يُسجل رونالدو هدفاً ألغاه الحكم بداعي التسلل.
وفي ظل ضغط برتغالي متواصل، احتسب الحكم ركلة جزاء للبرتغال في الدقيقة السادسة والستين بعد تدخل قوي من نيكولا فلاسيتش على ريناتو فييغا، لتُراجع التقنية القرار وتُؤكد صحة الاحتساب. وتولى كريستيانو رونالدو مهمة التنفيذ بنجاح، مانحاً منتخبه هدف التعادل ومُسدلاً الستار على صيامه عن التسجيل في الأدوار الإقصائية.
ومع عودة الإيقاع للارتفاع، شهدت الدقائق الأخيرة دراما كروية كبيرة. وكاد ماتييو كوفاتشيتش أن يُقدم هدية الفوز لكرواتيا بتسديدة ارتدت من القائم، تصدى لها الحارس ديوغو كوستا ببراعة.
كما ألغى الحكم هدفاً ثانياً للكروات بداعي التسلل، هذه المرة عبر بيتار سوسيتش الذي سجل هدفاً ألغي بفارق بوصات.
وفي لفتة غامضة، أخرج المدرب البرتغالي نجمه كريستيانو رونالدو في الدقيقة الثانية والثمانين، ليحل محله روبن نيفيش، في مشهد أثار التساؤل حول ما إذا كانت هذه هي المشاركة الأخيرة للأسطورة البرتغالية في المونديال.
ورغم الضغط الكرواتي المكثف في الدقائق الأخيرة، وإهدار ماريو باساليتش لفرصة محققة للتسجيل برأسية ذهبت بعيداً، حافظت البرتغال على تعادلها الثمين.
وبهذا التعادل، يُجبر المنتخبان على خوض شوطين إضافيين لحسم بطاقة التأهل، في مباراة شهدت تقلبات دراماتيكية بين الإثارة والحرارة الكندية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news