آ
الميثاق نيوز، أونتاريو، كندا - تقرير خاص
؛آ فرض المنتخب البرتغالي سيطرته المطلقة على مجريات الشوط الأول من مواجهته أمام كرواتيا، وخلق عدداً وافراً من الفرص الخطيرة، لكنه اصطدم بصلابة دفاعية كرواتية وغياب للفعالية الهجومية، ليُنهى الفريقان شوطهما الأول بالتعادل السلبي في أجواءحارة شهدتها مدينة أونتاريو الكندية ضمن الدور ال 32 من كاس العالم.
وشهدت المباراة، التي لُعبت في ملعب مفتوح دون سقف أو تكييف، وسط درجات حرارة مرتفعة استدعت الحصول على استراحة لالتقاط الأنفاس في الدقيقة الخامسة والعشرين، أفضلية واضحة للمنتخب البرتغالي من حيث خلق التهديد، إلا أن اللمسة الأخيرة كانت دائماً مفقودة.
وظهر الفريقان بزيّهما الاحتياطي، حيث ارتدت البرتغال اللون الأخضر الفاتح.
وبدأ الشوط الأول بحذر من كلا الطرفين، لكن كرواتيا كادت أن تُباغت خصمها في وقت مبكر.
فبعد تمريرة بينية رائعة من لوكا مودريتش، وصلت الكرة إلى نيكولا فلاسيتش الذي مرّرها إلى أنتي بوديمير داخل المنطقة، لكن تسديدته كانت ضعيفة وسهلة في يد الحارس ديوغو كوستا.
وردّت البرتغال بسرعة عبر برونو فيرنانديز الذي أطلق تسديدة تصدى لها دومينيك ليفاكوفيتش، قبل أن تُحجب محاولته الثانية.
ومع مرور الوقت، تحولت الأجنحة إلى مصدر الخطر الأول للمنتخب البرتغالي.
فالتعزيزات الهجومية عبر رافائيل لياو ونونو مينديز ويواو كانسيلو كانت مستمرة، لكن الحظ عاند المهاجمين.
وفي الدقيقة السابعة عشرة، أهدر ريناتو فييغا فرصة لا تُخطئ بعد عرضية متقنة، إذ ارتقى لأعلى ارتفاع من مسافة ست ياردات لكنه سدد الكرة بقوة زائدة لتُحلق عارضة المرمى.
ولم يكن كريستيانو رونالدو بأفضل حال في الكرات الثابتة، ففي الدقيقة الرابعة عشرة، سدّد ركلة حرة من نحو 30 ياردة في الحائط البشري مباشرة، حيث بذل مارين بونغراتشيتش جسده ليصدها.
كما أُتيحت لرونالدو فرصة ذهبية في الدقيقة العاشرة، فبعد عرضية متقنة من بيدرو نيتو أربكت الحارس ليفاكوفيتش الذي أخطأ في تقدير الكرة، فشل رونالدو المتواجد خلفه في متابعتها داخل الشباك من مسافة قريبة.
وبعد استراحة الترطيب، عادت كرواتيا بقوة وكثفت ضغطها عبر إيفان بيريسيتش وبيتار سوسيتش، رغم أن الأخير وقع في فخ التسلل.
لكن البرتغال سرعان ما استعادت زمام المبادرة، حيث هدد برونو فيرنانديز وكانسيلو المرمى الكرواتي عبر عرضيات متتالية، تصدى إيفان بيريسيتش لإحداها ببراعة في منطقة الخطر، تاركاً رونالدو خلفه دون قدرة على تحويل الكرة.
ومع اقتراب صافرة نهاية الشوط، واصلت البرتغال ضغطها.
فبعد انطلاقة مميزة من مودريتش، حيث تفوق بركضة على منافس أصغر منه بـ 15 عاماً، كان نونو مينديز في الموعد ليقطع الكرة بسرعة، ليُثبت أن البرتغال كانت الأكثر تهديداً بلا منازع، رغم أن الحارس ليفاكوفيتش لم يُختبر بشكل حقيقي.
وبهذا الأداء، يتوجه الفريقان إلى غرف الملابس مع أسئلة حول قدرة البرتغال على كسر هذا الدفاع الكرواتي المنظم في الشوط الثاني.
آ
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news