كشفت تقارير إعلامية أن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” يدرس إعادة النظر في مواعيد إقامة كأس العالم خلال السنوات المقبلة، في ظل تزايد تأثيرات الاحتباس الحراري وارتفاع درجات الحرارة خلال أشهر الصيف.
ويأتي هذا التوجه بعد تجربة مونديال قطر 2022 الذي أُقيم في الشتاء بسبب الظروف المناخية، وحقق نجاحًا فنيًا وجماهيريًا، ما فتح الباب أمام نقاش أوسع حول إمكانية تغيير الروزنامة الدولية مستقبلًا.
وبحسب المصادر، يدرس الفيفا خيارات متعددة لإعادة هيكلة جدول البطولات بعد عام 2030، مع استمرار تثبيت مواعيد كأس العالم المقبلة، بما في ذلك نسخة 2030 المقررة في دول بينها المغرب وإسبانيا والبرتغال خلال الصيف.
وتثير درجات الحرارة المرتفعة في بعض الدول المضيفة، مثل المغرب، تساؤلات حول إمكانية إقامة المباريات في أجواء آمنة، خاصة مع وصول الحرارة في بعض المدن إلى مستويات مرتفعة.
ويؤكد مسؤولون داخل الفيفا أن النقاش لا يزال مفتوحًا، ويشمل ليس فقط توقيت البطولة، بل أيضًا ظروف الملاعب والتدريبات ومناطق الجماهير، وسط احتمال إدخال تعديلات أوسع على الروزنامة الكروية العالمية خلال السنوات القادمة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news