قالت الإعلامية المقربة من جماعة الحوثي، منى صفوان، إن الدراسات العلمية تكشف أن سكان المناطق الساحلية يتمتعون بمستويات أعلى من السعادة والصحة النفسية مقارنة بسكان المناطق الداخلية، مشيرة إلى أن معظم أبناء المدن الساحلية يتسمون بصفات اجتماعية مميزة منها الهدوء واللطف وضبط الانفعال، إلى جانب الانفتاح على الآخرين والمرونة في التعامل والصبر على الشدائد.
وعزت صفوان هذه السمات الاجتماعية إلى ارتباط حياة كثير من سكان السواحل بمهنة الصيد، التي تفرض عليهم طبيعة العمل التأقلم مع البحر وتقلباته، مما ينعكس على شخصياتهم وسلوكياتهم اليومية.
وأضافت الإعلامية اليمنية أن تجربتها الشخصية مع أبناء المدن الساحلية، وعلى رأسهم أبناء مدينة عدن الجنوبية، تؤكد لها أنهم "ألطف من ذلك وأجمل"، معبرة عن محبتها الكبيرة لأهالي المدينة التي وصفتها بأنها جزء ثمين من ذكرياتها الشخصية ومن تاريخ أسرتها وحياتها.
واختتمت صفوان حديثها بقولها إنها تعتقد أن "اليمني التعيس هو الذي لا تحتظن ذاكرته أي ذكريات في عدن"، في إشارة واضحة إلى المكانة الخاصة التي تحتلها المدينة في وجدان وذاكرة كثير من اليمنيين، سواء من سكانها الأصليين أو من زاروها وعاشوا فيها لحظات لا تُنسى.
اثارت تصريحات صفوان جدلا واسعا خصوصا انها محسوبة على الحوثيين وتقوم بزيارة لمدينة عدن المحررة .
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news