أثارت قضية احتجاز أدمن صفحة "السارق في ورطة" في صنعاء موجة واسعة من التفاعل والمتابعة على منصات التواصل الاجتماعي، بعد تداول منشورات تفيد باستمرار حبسه منذ نحو ثلاثة أشهر على خلفية إعادة نشره منشورًا تضامنيًا مع صاحبات محل تجاري تعرضن لاعتداء وتهديد، في القضية التي عُرفت إعلاميًا بـ"قضية الباروكة".
وبحسب مصادر متعددة، فإن أدمن الصفحة لم يكن طرفًا مباشرًا في الواقعة الأصلية، وإنما اقتصر دوره على إعادة نشر منشور صاحبات المحل والتعبير عن تضامنه معهن، قبل أن يتم توقيفه وإحالته إلى نيابة الصحافة في العاصمة صنعاء، في حين تشير المنشورات المتداولة إلى أن الطرف الآخر في القضية يشغل منصبًا وزارياً في ما يُعرف بـ"حكومة الشباب" التابعة لجماعة الحوثي.
وأفادت منشورات عديدة بأن الصلح قد تم لاحقًا بين الطرف الآخر وصاحبات المحل، إلا أن أدمن الصفحة لا يزال رهن الاحتجاز حتى الآن، رغم أنه لم يكن سوى ناقل للمنشور وفقًا للرواية المتداولة، وهو ما أثار تساؤلات واسعة بين ناشطين ومدونين حول الأسباب الحقيقية وراء استمرار احتجازه.
وأكد متداولون أن المعتقل هو المعيل الوحيد لأسرته، مطالبين بالإفراج الفوري عنه وإنهاء الإجراءات القانونية بحقه، فيما لم تصدر الجهات المختصة أي توضيح رسمي بشأن ملابسات استمرار حبسه أو وضعه القانوني حتى لحظة إعداد هذا التقرير.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news